معلومات من DST تقود إلى توقيف سائق “طاكسي” ببركان محكوم عليه ب20 سنة

منذ 4 دقائق
معلومات من DST تقود إلى توقيف سائق “طاكسي” ببركان محكوم عليه ب20 سنة

في سياق الجهود التي تبذلها المصالح الأمنية لتعقب الأشخاص المبحوث عنهم في قضايا جنائية، ولا سيما الملفات التي صدرت بشأنها أحكام قضائية، تمكنت عناصر الضابطة القضائية بمدينة بركان، بتنسيق وثيق مع المصالح المختصة بالمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، من توقيف سائق سيارة أجرة كان موضوع مذكرة بحث، للاشتباه في ارتباطه بقضية قتل بمدينة السعيدية، وذلك بعد فترة من الاختفاء عن الأنظار.

وحسب المعطيات المتوفرة، فإن المعني بالأمر، كان قد اختفى عن الأنظار منذ سنة 2024، عقب ارتباط اسمه بقضية جنائية خطيرة شهدتها مدينة السعيدية، وأودت بحياة شاب في مقتبل العمر، قبل أن تتواصل الأبحاث والتحريات من أجل تحديد مكان وجوده وإيقافه.

وتشير المعطيات ذاتها إلى أن الموقوف ظل، خلال الفترة الماضية، موضوع بحث من طرف المصالح الأمنية، قبل أن تتكلل التحريات الميدانية والاستعلاماتية بتحديد مكان وجوده بمدينة بركان، حيث جرى توقيفه واقتياده إلى مقر المصلحة الأمنية المختصة، في إطار الإجراءات القانونية الجاري بها العمل.

ووفق المعطيات المتداولة بشأن الملف، فقد سبق أن صدر في حق المعني بالأمر حكم قضائي يقضي بعقوبة سجنية مدتها 20 سنة نافذة، وذلك على خلفية القضية التي تعود أطوارها إلى مدينة السعيدية. ويظل تنفيذ الحكم والإجراءات المرتبطة به من اختصاص الجهات القضائية المختصة، وفق ما تنص عليه القوانين والمساطر المعمول بها.

وفور توقيفه، تم إخضاع المعني بالأمر للإجراءات القانونية اللازمة، حيث جرى وضعه تحت تدبير الحراسة النظرية، بأمر من النيابة العامة المختصة، وذلك من أجل استكمال الأبحاث والإجراءات المرتبطة بالملف، قبل اتخاذ المتعين قانوناً في حقه.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية
موافق