بعدما دعا الملك محمد السادس إلى أن يعمل المغرب والجزائر يدا بيد من أجل إقامة علاقات طبيعية، وشدد جلالته في كلمته التي ألقاها للأمة مساء يوم السبت 30 يوليوز بمناسبة عيد العرش، “إننا نتطلع، للعمل مع الرئاسة الجزائرية، لأن يضع المغرب والجزائر يدا في يد، لإقامة علاقات طبيعية، بين شعبين شقيقين، تجمعهما روابط تاريخية وإنسانية، والمصير المشترك”.
وبعدما أكد الملك محمد السادس مرة أخرى أن “الحدود، التي تفرق بين الشعبين الشقيقين، المغربي والجزائري، لن تكون أبدا، حدودا تغلق أجواء التواصل والتفاهم بينهما”، معربا جلالته عن أمله في أن “تكون جسورا، تحمل بين يديها مستقبل المغرب والجزائر، وأن تعطي المثال للشعوب المغاربية الأخرى”.
ردت الجزائر على خطاب اليد الممدودة للملك محمد السادس بنشر أنظمة صواريخ أرض-جو روسية الصنع من طراز إس-350 في قواعد قريبة من الحدود المغربية، هو أول رد ميداني جزائري المغرب.
ونشرت عدة مواقع اخبارية تابعة لمخابرات عبلة الإرهابية، مجموعة من الصور تظهر نشر أنظمة صواريخ أرض-جو روسية على مقربة الحدود الشرقية للمغرب، مؤكدة بذلك رد جزائري غير مباشر على اليد الممدودة للملك محمد السادس، وتظهر الصور التي تم التقاطها من قاعدة بوفاريك، نشر منظومة صواريخ أرض-جو روسية، على بعد 115 كيلومترا فقط من التراب المغربي.










































