في إطار أشغال أكاديمية صناعة المحتوى الرقمي للمشاركة المواطنة، انكبت لجنة المتابعة والتحكيم، التي ضمت في عضويتها الأساتذة بوعياد ايموناشن وبوعمامة ميلود ويحياوي إلياس، على تكوين وتدريب عبر ورشات تقنية وفنية، طلية أربعة أسابيع متواصلة من العمل، في إطار من الانضباط والالتزام بمقومات التكوين والتدريب والتلقين لمهارات وقدرات تقنية وفنية مهمة، شملت 40 مستفيدا ومستفيدة، من طلبة وطالبات، انخرطوا بكل حماس وشغف في مشروع الأكاديمية لصناعة المحتوى الرقمي، المشروع الرائد والأول من نوعه بجهة شرق المملكة.
شملت هاته الدورات التدريبية في إطار صناعة المحتوى الرقمي وحدات الكتابة والسيناريو، ووحدة التصوير videographie ، والمونتاج والتسويق الرقمي. و ذلك كله عن طريق أساتذة متخصصين، وبطرق بيداغوجية مهنية واحترافية، لاقت استحسان وتجاوب وتفاعل كل الطلبة المستفيدين من النسخة الأولى لأكاديمية صناع المحتوى الرقمي.
وضمت الورشات التكوينية والتدريبية عروضا نظرية وأخرى تطبيقية ميدانية، هذا بالإضافة لجلسات المصاحبة والمتابعة، هاته الأخيرة، التي أعطت أكلها ومردوديتها من خلال عمليتي التحفيز والتوجيه لكل المستفدين والمستفيدات في أفق الخروج بمشروع مرئي، يليق بمستوى تطلعات وأهداف صناع المحتوى المشاركين في الطبعة الأولى للأكاديمية.

في حين، دأبت لجنة المتابعة والتحكيم لمشاريع “صناع المحتوى الرقمي” على مشاهدة كل الأعمال الفنية ومحتوياتها التقنية والفنية عن بعد، وذلك احتراما للاحترزات الصحية الضرورية التي فرضتها جائحة كورونا (كوفيد 19) كمرحلة أولى، ثم مشاهدة ثانية بمقر الأكاديمية – Fucus lab بحضور أصحاب المشاريع الفنية وصناع المحتوى الرقمي كمرحلة ثانية، وذلك لتقديم المحتويات والتداول في شأنها، وبالتالي الدفاع عنها من طرفهم، لا سيما من ناحية الشكل (فكرة العمل)، ومن ناحية المحتوى (التقنيات المستعملة في العمل)، وهي العملية التي أبانت عن علو كعب العديد منهم، خاصة على مستوى الكتابة والتشخيص والتصوير والإخراج، والمونتاج والماكياج…
وفي الأخير، تبين للجنة المتابعة والتحكيم، أن محتويات الأعمال الفنية تتباين فيما بينها، وتختلف من مجموعة لأخرى، ومرد ذلك للتجارب القليلة السابقة للبعض، والتمرس الميداني للبعض الآخر، والتجربة الأولى من نوعها للكثيرين منهم.
ولهذا ارتأت لجنة المتابعة والتحكيم منح جوائز الأكاديمية، في دورتها الأولى، للمحتويات المرئية التي احترمت قواعد العملية الإبداعية برمتها، وخصوصا ما تعلموه من مهارات وقدرات طيلة شهر كامل من التكوين والتدريب في مجالات كتابة السيناريو – التقطيع الفني – التصوير – الإخراج- و المونتاج.
كما نوهت لجنة المتابعة والتحكيم بعدد من الممثلين والممثلات الشباب الذين رفعوا التحدي، وأبانوا عن موهبة دفينة وعلو كعب في محتوياتهم المرئية، والتي تعد هي الأولى من نوعها في مسارهم الفني والإبداعي، وكانت الأكاديمية بمثابة البلسم لشغفهم المعرفي ونبض لقلوبهم التواقة للإبداع والخلق.
وجاءت النتائج النهائية كالتالي:
– الجائزة الأولى:
مجموعة j : عن فيلمها القصير ” 20- 19 “.
– الجائزة الثانية:
مجموعة F : عن فيلمها القصير “طبسي طعام” .
– المرتبة الثالثة:
مناصفة بين المجموعة A و المجموعة D
بين فيلم “برادوكس” و “رقعة الملك”.










































