بنكيران يُدافع على أخنوش ويشدد على أن الحملة ضد رئيس الحكومة مشبوهة ويقودها مجموعة من “الطبالة والغياطة”

19 فبراير 2022
بنكيران يُدافع على أخنوش ويشدد على أن الحملة ضد رئيس الحكومة مشبوهة ويقودها مجموعة من “الطبالة والغياطة”

أكد عبد الإله بنكيران الذي كان يتحدث خلال الجلسة الافتتاحية للدورة العادية للمجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية، اليوم السبت ببوزينقة، على أنه لا يمكن المطالبة برحيل أخنوش في الخمس الأشهر الأولى من تسييره للحكومة، وشدد عبد الإله بن كيران أمين عام حزب العدالة والتنمية أنه ليس متفقا مع حملة  “أخنوش ارحل”.

واعتبر بنكيران أن الحملة مشبوهة يقودها مجموعة من “الطبالة والغياطة” الذين سبقوا لهم أن واجهوا حكومة بنكيران والعثماني وكانوا يبشرون بأن أخنوش هو المنقذ قبل أن ينقلبوا عليه.

وقال بنكيران، إن محاولته فهم خيوط هذه الحملة ومن يقف وراءها “باءت بالفشل”، موضحا أن نفس الأشخاص ومؤسسات الإعلام التي كانت تكيل المديح لأخنوش، قررت فجأة أن تنقلب عليه، مضيفا أن هناك أيضا ما يوحي بـ”وقوف جهات نافذة” وراء هذه الحملات. وأوضح بنكيران أنه في حالة فشل أخنوش في تدبير أزمة ارتفاع الارتفاع فأن الحل هو إعادة الانتخابات، كما اعتبر بنكيران قوة الحزب ليست بعدد المقاعد وإنما وزنه داخل المجتمع.

خرجة الأمين العام لحزب العدالة والتنمية ورئيس الحكومة السابق، والتي دافع فيها عن رئيس الحكومة الحالي عزيز أخنوش ضد الحملة المطالبة إياه بالرحيل بسبب غلاء الأسعار، ستجر عليه انتقادات كبيرة من داخل حزبه وخارجه.

أولى ردود الفعل الغاضبة من خرجة بنكيران، عبر عنها عضو الأمانة العامة السابق للبيجيدي والقيادي في الحزب عبد العزيز أفتاتي، الذي قال في تدوينة على صفحته الرسمية بموقع فيسبوك ”أخنوش بات في ورطة مزدوجة، الأولى تهم تدبيره للشأن العام والحكومي الذي يحمله اليوم المغاربة مسؤولية ما آلت إليه أوضاعهم في ظل اشتعال الأسعار”.

وقال أفتاتي أن الورطة الثانية، تخص تورط اخنوش في الزيادات باعتباره الكائن المهيمن على زهاء 30% من مجال الديزل والبنزين“. وأضاف أفتاتي بأن”أخنوش بات عاجزا عن تبرير غلاء الأسعار، بعدما اختار رئيس الحكومة إدارة ظهره للغضب الشعبي المتزايد بسبب غلاء المواد الأساسية”.

أكد أفتاتي في ختام رده على بنكيران أن” المستضعفين هم الأحوج لمن ينحاز إليهم بنزاهة وتجرد وموضوعية وإنصاف وشجاعة”.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية
موافق