انطلاقا من يوم الأحد 20 شتنبر المقبل عند الساعة الثانية صباحا، سيودع المغرب الساعة الإضافية ويعود إلى ساعته القانونية غرينتش من جديد، وذلك بعد مصادقة المجلس الحكومي على مرسوم ينهي العمل بالساعة الإضافية غرينتش +1 بشكل نهائي.
وجاء القرار بعد تأكيد رئيس الحكومة عزيز أخنوش أن العودة إلى التوقيت القانوني تمثل استجابة مباشرة لمطالب المواطنين وانتظارات الشارع المغربي.
ويعني هذا الإجراء أن المغاربة سيودعون الساعة الإضافية قبل ثلاثة أيام من موعد الانتخابات التشريعية المقررة يوم الأربعاء 23 شتنبر 2026.
لا يتعلق الأمر بتغيير موسمي أو عودة مؤقتة إلى توقيت غرينيتش بمناسبة شهر رمضان، وإنما بإنهاء العمل بالنظام الذي ظل معمولا به منذ سنة 2018.
وكان المغرب قد اعتمد، بموجب المرسوم رقم 2.18.855 الصادر في أكتوبر 2018، إضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية على مدار السنة، مع الرجوع مؤقتا إلى توقيت غرينيتش خلال شهر رمضان.
غير أن المرسوم الجديد ألغى النظام السابق، وأعاد اعتماد التوقيت الزمني المتوسط لخط غرينيتش باعتباره الساعة القانونية للمملكة.
وبذلك، يفصل المغاربة أقل من شهر عن تأخير عقارب ساعاتهم للمرة الأخيرة بموجب النظام الجديد، والعودة إلى التوقيت القانوني للمملكة ابتداء من الأحد 20 شتنبر 2026.







































