حسمت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة الجدل بشأن موعد الدخول المدرسي، مؤكدة أن الموسم الدراسي المقبل سينطلق وفق الرزنامة المحددة سلفاً، استناداً إلى المقرر الوزاري رقم 047.26 الصادر بتاريخ 3 يوليوز 2026، الخاص بتنظيم السنة الدراسية 2026-2027.
وبحسب البرمجة الرسمية، لن تكون العودة إلى المؤسسات التعليمية موحدة بالنسبة لجميع الفئات، إذ اعتمدت الوزارة دخولاً تدريجياً يهم الأطر الإدارية والتربوية ثم مختلف مستويات التلاميذ، على أن تنطلق الدراسة بصفة فعلية وإلزامية يوم الاثنين 7 شتنبر 2026.
وتنطلق المرحلة الأولى يوم الثلاثاء فاتح شتنبر، بعودة أطر وموظفي هيئات الإدارة التربوية والتدبير، والتفتيش والتأطير والمراقبة والتقييم، إضافة إلى هيئة متصرفي التربية الوطنية، إلى مقرات عملهم من أجل استكمال الإجراءات الإدارية وتوقيع محاضر الدخول.
ويوم الأربعاء 2 شتنبر، تلتحق أطر وموظفو هيئة التربية والتعليم وهيئة الأساتذة الباحثين في التربية والتكوين بالمؤسسات التعليمية، حيث سيخصص هذا اليوم بدوره لتوقيع محاضر الالتحاق.
أما التلاميذ، فستتم عودتهم على دفعات وفق مستوياتهم الدراسية. وستكون البداية يوم الخميس 3 شتنبر، بالنسبة لأطفال التعليم الأولي وتلاميذ المستويين الأول والثاني ابتدائي، إلى جانب تلاميذ السنة الأولى من التعليم الثانوي الإعدادي وتلاميذ الجذوع المشتركة بالتعليم الثانوي التأهيلي.
وتتواصل عملية الالتحاق يوم الجمعة 4 شتنبر، مع عودة تلاميذ المستويين الثالث والرابع ابتدائي، وتلاميذ السنة الثانية إعدادي، فضلاً عن تلاميذ السنة الأولى من سلك البكالوريا.
وتختتم مرحلة الالتحاق التدريجي يوم السبت 5 شتنبر، بعودة تلاميذ المستويين الخامس والسادس ابتدائي، وتلاميذ السنة الثالثة من التعليم الثانوي الإعدادي، إلى جانب تلاميذ السنة الثانية من سلك البكالوريا.
وبذلك، سيكون يوم الاثنين 7 شتنبر الموعد الرسمي للانطلاق الفعلي والإلزامي للدراسة بمختلف الأسلاك والمستويات التعليمية، بعد استكمال مختلف الترتيبات المرتبطة بعملية الدخول المدرسي.
وفي ما يتعلق ببرامج التربية غير النظامية وأقسام الفرصة الثانية، حددت الوزارة يوم الاثنين 5 أكتوبر 2026 موعداً للشروع في الدراسة.
وأكدت الوزارة أن هذه الجدولة الزمنية تشكل الإطار الرسمي لتنظيم الدخول المدرسي المقبل، داعية الأسر وأولياء الأمور والتلاميذ، إلى جانب الأطر الإدارية والتربوية، إلى اتخاذ الترتيبات اللازمة والاستعداد للعودة إلى المؤسسات التعليمية وفق الآجال المحددة.








































نتمنى عودة ميمونة لجميع الاطر التربوية و الإدارية