مع اقتراب انتهاء الموسم الصيفي.. السعيدية تعيش على وقع الأيام الأخيرة من موسم الاصطياف

منذ ساعة واحدة
مع اقتراب انتهاء الموسم الصيفي.. السعيدية تعيش على وقع الأيام الأخيرة من موسم الاصطياف

مع اقتراب انتهاء الموسم الصيفي، تعيش مدينة السعيدية على وقع الأيام الأخيرة من موسم الاصطياف، حيث بدأت مظاهر العودة التدريجية تظهر في هذه المدينة التي تعيش أوج أيامها خلال فصل الصيف، للأسر إلى مدنها، واستعداد المؤسسات التعليمية لاستئناف نشاطها المعتاد، غير أن الحركة المرورية وإقبال المواطنين لا يزالان حاضرين، خصوصا خلال الفترات المسائية، حيث يواصل الزوار الاستمتاع بأجواء الكورنيش والشاطئ قبل اختتام عطلتهم.

وخلال الأسابيع الماضية، تحولت السعيدية إلى وجهة مفضلة للمصطافين، الذين اختاروا شاطئ المدينة وفضاءاتها السياحية لقضاء عطلتهم الصيفية.

وأمام هذه الكثافة الكبيرة في أعداد الزوار، اضطلعت مصالح أمن السعيدية، بدور محوري في مواكبة الموسم الصيفي، من خلال تنزيل ترتيبات أمنية استباقية تروم ضمان انسيابية الحياة العامة وتوفير شروط السلامة والأمن للمصطافين والزوار، مع التركيز على النقاط والفضاءات التي تعرف إقبالا مكثفا.

ولم يقتصر العمل الأمني على الحضور الوقائي، بل اتخذ طابعا استباقيا يروم تفادي مختلف أشكال الإخلال بالأمن والنظام العام، مع الحرص على سرعة وفعالية التدخل كلما دعت الضرورة إلى ذلك، بما يضمن للمواطنين والزوار قضاء أوقاتهم في ظروف يطبعها الهدوء والطمأنينة.

ويعكس استمرار هذا الحضور الأمني، حتى خلال الأيام الأخيرة من الموسم، حرص مصالح الأمن على مواكبة مختلف مراحل العطلة الصيفية، وعدم التعامل مع نهايتها باعتبارها مرحلة تستوجب خفض مستوى اليقظة، خصوصا في ظل استمرار توافد المواطنين والزوار خلال الفترة المتبقية من الصيف.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية
موافق