تحت شعار ” معا ,للدولة الاجتماعية “,يواصل الائتلاف المحلي من أجل الحق في الصحة، أعماله التعبوية والنضالية للفضح والإصلاح، والتي سطرتها سكرتاريته التي تضم عدة تنظيمات حزبية، نقابية، حقوقية وجمعوية، يتجاوز اليوم أكثر من 13 إطار نشيط بعد التحاق جمعية عين غزال بالائتلاف, بغاية تجويد خدمات قطاع الصحة في المنطقة الشرقية ككل، بدأ من المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس ومستشفى الفارابي بوجدة .
ولهذا عقد الائتلاف مساء يومه الاثنين 20 يونيز2022 بمقر الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بوجدة، ندوته الصحفية الأولى، حضرها إعلامييون ,صحفيون، جمعوييون، حقوقيون ومسؤولون في أحزاب سياسية وطنية ديمقراطية ومستشاريون جماعيون وممثل اللجنة الجنة الجهوية للمجلس الوطني لحقوق الانسان، وذلك لتقديم تقريرين موازيين حول أوضاع المستشفى الجامعي ومستشفى الفارابي بوجدة.
أدارت الندوة، الأستاذة فاطمة صباحي عضو المنظمة المغربية لحقوق الانسان وعضو لجنة التنسيق للاتلاف المحلي من اجل الحق في الصحة، والتي شددت في كلمة الافتتاح على أن هذا العمل واهداف الائتلاف، غير موجهة ضد أي كان أو لخدمة طرف ضد طرف أو سعيا لتحقيق مصالح شخصية أو مهنية كما يتم الترويج لذلك بهدف تضليل الرأي العام واحتقار الذكاء الجماعي للشعب المغربي، بقدر ما هو أساسا من موقعه الوطني الحي والمسؤول، لخدمة قطاع الصحة وتجويد الخدمات، بما يستجيب لتطلعات المواطنات والمواطنين وتلميع صورة المغرب الديمقراطي، مغرب التنمية والعدالة الاجتماعية ومقتضيات المشروع التنموي الجديد والحكامة الفعلية والاجرائية الميدانية الملموسة وتفادي تصريف الأعباء المالية للاستشفاء والعلاج لجيوب المرضى وعائلاتهم ما أمكن.
ثم أحالت الكلمة على بكاوي محمد، كاتب النقابة الوطنية للصحة، حيث تقدم بموجز لتقرير أولي حول أوضاع مستشفى الفارابي حيث أكد على ضرورة أهمية احترام القوانين الداخلية للمؤسسات الاستشفائية وعلى توصيات أجملها في ضرورة :
• مراجعة تدبير المواعيد وتجاوز الضعف المعلوماتي.
• تجاوز النقص في عدد الأجهزة الحاضنة للأطفال حديثي الولادة.
• تجاوز النقص في المعدات الأساسية بالنسبة لمركبات الجراحة ومعالجة النقص الذي يعتري التعقيم والنظافة بداخلها.
• تطبيق تدابير السلامة في مصالح الفحص بالأشعة والموصى بها من طرف المركز الوطني للوقاية من الاشعة.
بينما قدم جواد تلمساني بصفته عضو لجنة التنسيق للائتلاف هو الاخر بايجاز، تقريرا عن الوضع داخل المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس –وجدة- , يؤكد فيه على استفحال الاختلالات وتراجع العرض الصحي والطبي الي يقدمه المستشفى , مما يستدعي القيام بقراءة موضوعية لمسار هذا المرفق العمومي مع تشخيص دقيق وعلاج تشاركي لطبيعة الازمة البنيوية المتعددة الجوانب ولان ريح الاختيارات الكبرى لدولة الحماية الاجتماعية وتنزيل مخرجات المشروع التنموي الجديد تستوجب نفسا جديدا وتاهيل حقيقي للمستشفى الجامعي محمد السادس.
ويضيف التقرير , اعتبارا لكون الحق في الصحة من الحقوق الأساسية المكفولة بموجب المواثيق الدولية التي صادق عليها المغرب , فان الاتلاف يوصي بما يلي:
o + ضرورة التدخل العاجل للسيد وزير الصحة والحماية الاجتماعية , للوقوف على مجمل الاختلالات التي يعرفها المستشفى الجامعي بوجدة وترتيب المسؤوليات لضمان سير ناجع لهاته المؤسسة العمومية البالغة الأهمية.
o +القيام بافتحاص شامل ودقيق للتدبير المالي والإداري المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بوجدة من طرف هيئات الحكامة المنصوص عليها دستوريا وعلى راسها المجلس الأعلى للحسابات.
o + العمل على هيكلة حقيقية وشاملة لجميع المستشفيات التابعة لمركز المستشفى الجامعي مع خلق وتفعيل هيئات الحكامة المنصوص عليها في القانون 10-37.
• + التعجيل بعقد المجلس الإداري للمستشفى الجامعي للوقوف على طبيعة وحجم المشاكل المتراكمة ومعالجتها.
• + ضرورة قيام إدارة المستشفى الجامعي بتدابير تحد من معاناة المواطنين والمواطنات في التعرف السهل عن هوية كل العاملين بالمستشفى ومهامهم واختصاصاتهم اثناء التدخلات الطبية.
وفي ختام تقديم مختصري التقريرين, طرح اعلاميين وصحفيون اسئلتهم ومعاناة واكبوها زادت التقرير صحة وقوة كما تناول بعض الحاضرات والحاضرين جوانب من مظاهر خدمات المستشفى الجامعي بالخصوص انصبت جميعها في نفس اتجاه التقرير وأهدافه وأخرى تتعلق بحال الائتلاف وعمله المستقبلي و بأهمية تكثيف الجهود ليزداد توسعا وحضورا بانفتاحه اكثر على كافة القوى المجتمعية من اجل الإصلاح والدفاع عن الحق في الصحة لا لتسليعها ودعوة المنابر الإعلامية والاقلام الصحفية الحرة الإيجابية الى دعم وتعزيز الائتلاف خيار شرفاء الجهة.












































