في تطورات قضية التصفية الجسدية التي هزت الرأي العام بإقليم الناظور مؤخرا، والتي طالت شابا، وعلى إثر الأبحاث الماراثونية والدقيقة التي باشرتها عناصر المركز القضائي للدرك الملكي التابعة لسرية زايو، بتنسيق محكم مع الفصيلة القضائية بالقيادة الجهوية بالناظور، تمكنت ذات المصالح، من توقيف 12 شخصا يشتبه في تورطهم بدرجات متفاوتة في قضية مقتل شاب رميا بالرصاص في منطقة تقع بضواحي مدينة العروي.
وفجّرت التحقيقات مفاجأة من العيار الثقيل، حيث تبين أن من بين الموقوفين في هذه القضية الشائكة، نائب لرئيس جماعة ترابية تابعة لإقليم الناظور، مما أضفى على الملف صبغة حساسة واستنفر الأجهزة الأمنية للإحاطة بكافة المتورطين.
ووقعت الجريمة، بحر الأسبوع المنصرم، في منطقة نائية بالقرب من العروي، لتتحول إلى قضية معقدة بعد أن كشفت التحقيقات الأولية عن وجود صلات قوية بين مقتل الضحية وصراعات شبكات ترويج المخدرات الصلبة، وتحديدا مادة “الكوكايين”، التي تشكل تهديدا حقيقيا لأمن المنطقة.
وكانت مصالح الدرك الملكي قد باشرت تحقيقات موسعة بعد العثور على جثة الضحية، التي ظهرت عليها آثار طلقات نارية، ليتم توقيف شخصين في بداية الأمر، كما تم حجز كمية من “الكوكايين” وسيارات يشتبه في استخدامها في عمليات ترويج المخدرات.
هذا، وقد تقرر وضع المشتبه بهم الـ 12، تحت تدبير الحراسة النظرية في انتظار تقديمهم أمام أنظار النيابة العامة لمواجهتهم بالمنسوب إليهم من تهم تتعلق بالقتل العمد، والاتجار في المخدرات، وتكوين عصابة إجرامية.












































