استنكرت الهيئة الديموقراطية المغربية لحقوق الإنسان في بيان لها توصلت “OUJDA7” بنسخة منه، التماطل الذي أدى إلى تدهور الأوضاع للموقع البيولوجي لمصب ملوية الذي يكتسي أهمية عالمية بالنسبة للطيور والتنوع البيولوجي. وتتابع ذات الهيئة بقلق شديد، ما آلت إليه الأوضاع المزرية للموقع البيولوجي لمصب ملوية، حيث يتبين من خلال البيانات والمنشورات لمختلف الجمعيات البيئية بجهة الشرق، بأن الأحوال تزداد سوءا في غياب تام للمؤسسات والإدارات العمومية والسلطات المعنية وتطوير سياسة عامة للإدارة المستدامة للمواد الطبيعية رغم توفرها على الآليات لإصلاح الوضع وإرجاع المياه إلى مجراها.
وأمام هذه الأوضاع فإن الهيئة الديمقراطية المغربية لحقوق الإنسان:
تستنكر التماطل الذي أدى إلى تدهور الأوضاع للموقع البيولوجي لمصب ملوية الذي يكتسي أهمية عالمية بالنسبة للطيور والتنوع البيولوجي.
تطالب من المؤسسات المعنية أن تتحمل مسؤوليتها، وتقوم بواجبها لمواجهة هذه الكارثة البيئية بتوفير الآليات والموارد البشرية والمادية للحفاظ على هذا الموروث الطبيعي الذي يكتسي أهمية كبيرة على المستوى الوطني والدولي، وذلك بالحد من الزحف العمراني على حساب الأراضي الرطبة، وحماية المصب من التلوث السائل والصلب.











































