بالوعات الموت في طرقات وجدة.. مخاطر تحصد أرواح السلامة الطرقية وتستوجب تدخلاً عاجلاً

منذ 54 دقيقة
بالوعات الموت في طرقات وجدة.. مخاطر تحصد أرواح السلامة الطرقية وتستوجب تدخلاً عاجلاً

وجدة7: رشيد بالمكي

​تتزايد في الآونة الأخيرة شكاوى المواطنين والسائقين بمدينة وجدة بسبب وضعية البالوعات المتواجدة وسط الطرقات والشوارع الرئيسية، والتي تحولت بقدرة قادر إلى ما يشبه “مصائد ومطبات” تهدد سلامة مستعملي الطريق. فبدل أن تكون هذه المنشآت مظهراً من مظاهر البنية التحتية المنظمة، أصبحت تُشكل خطراً حقيقياً يتربص بالراجلين وأصحاب السيارات والدراجات على حد سواء.

​تظهر المعاينة الميدانية والصور المأخوذة من شارع الشهداء قرب مصحة الضمان الاجتماعي، وجود بالوعات بارزة بشكل عشوائي فوق مستوى سطح الإسفلت، محاطة بأسمنت مهترئ أو تشققات خطيرة. هذا الوضع الشاذ يجبر السائقين على القيام بمناورات مفاجئة لتفادي الاصطدام بها، مما قد يؤدي في كثير من الأحيان إلى حوادث سير، ناهيك عن الخسائر المادية الجسيمة التي تلحق بالهيكل الميكانيكي وعجلات السيارات والدراجات النارية.

​وتتضاعف خطورة هذه “البالوعات البارزة” خلال الفترة الليلية أو في ظروف انعدام الرؤية وضعف الإنارة العمومية، حيث تفاجئ السائقين والراجلين على حد سواء، لتتحول الشوارع إلى مسارات محفوفة بالمخاطر. كما أن غياب الأغطية المطابقة للمواصفات التقنية أو تركها على تلك الحالة البارزة يعكس خللاً واضحاً في عمليات الإصلاح والصيانة الطرقية.

​أمام هذا الوضع المقلق، تعاليّت أصوات الفاعلين الجمعويين والمواطنين بمدينة وجدة مطالبة الجهات المختصة، من مجالس منتخبة ومصالح تقنية، بالتحرك العاجل لوضع حد لهذا العبث البنيوي. وتتلخص المطالب في الصيانةالجذرية: تسوية وضعية البالوعات البارزة لتكون في مستوى سطح الطريق تماماً لضمان سلاسة المرور.

المراقبةوالمحاسبة: تشديد الرقابة على جودة الأشغال التي تقوم بها الشركات المقاولاتية بالمدينة.

التدخل الاستباقي: معالجة النقاط السوداء قبل وقوع كارثة إنسانية لا تحمد عقباها.

​إن طرقات وجدة تستحق بنية تحتية تحترم كرامة المواطن وتضمن سلامته، ويبقى التدخل الفوري لإصلاح هذه البالوعات اختباراً حقيقياً للمسؤولين المحليين من أجل رد الاعتبار لشوارع المدينة.

​

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية
موافق