مع بداية الدخول المدرسي الجديد، وجد عدد من الأسر المغربية نفسها في مواجهة تحديات مالية خانقة، بعدما قفزت أسعار الكتب والأدوات المدرسية إلى مستويات غير مسبوقة، وهو ما دفع شريحة واسعة من المواطنين إلى البحث عن بدائل أقل تكلفة، في مقدمتها اقتناء الكتب المستعملة.
ففي عدد من الأسواق الشعبية في عدد من المدن المغربية، باتت طاولات عرض الكتب المستعملة تعرف إقبالا كبيرا من طرف أولياء الأمور. والسبب، حسب تصريحاتهم، يعود إلى عدم قدرتهم على مجاراة لهيب الأسعار التي تراوحت لأكثر من 200 درهم للكتاب الواحد، خاصة بالنسبة للكتب المستوردة في التعليم الخصوصي.
هذا، وتبقى ظاهرة الإقبال على الكتب المستعملة، رغم ما تحمله من بعض الإكراهات المرتبطة بقدم الطبعات أو اهتراء بعض النسخ، حلا واقعيا لعدد كبير من الأسر المغربية، في ظل استمرار غلاء الأسعار وتنامي الأعباء المعيشية.
تلميذات وتلاميذ يبحثون رفقة آبائهم وأمهاتهم عن كتب لا تزال حالها جيدة، منهم من يحملون أخرى يريدون مبادلتها بالمستوى التعليمي الجديد لأبنائهم أو بناتهم.
وقد أجمع معظم الآباء والأمهات والمتعلمون، الذين صادفتهم “oujda7″، على أن الأسباب الرئيسة التي تدفعهم إلى الإقبال على الكتب المستعملة تتجلّى في كثرة المصاريف وضعف القدرة الشرائية للمواطنين، خاصة أنهم أنهكوا بالمصاريف المتتابعة وأثقلوا بالديون بمناسبة رمضان وعيد الفطر والعطلة الصيفية وعيد الأضحى، والمناسبات العائلية كزيارة الأقارب وتقديم واجب العزاء بالإضافة إلى الدخول المدرسي وغيرها.








































