في محطة تنظيمية تهدف إلى توحيد صفوف قيادات وقواعد حزب الحمامة بجهة الشرق، وتعزيز جاهزيته للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، نظم حزب التجمع الوطني للأحرار، مساء يومه الجمعة بمدينة وجدة، لقاء تواصليا مع مناضلي الحزب، ترأسه رئيس الحزب محمد شوكي بحضور عزيز أخنوش وعدد من أعضاء المكتب السياسي.

اللقاء يندرج ضمن الدينامية التنظيمية التي أطلقتها قيادة الحزب من أجل تعزيز تماسك هياكله الجهوية، ورص صفوف المنتخبين والمرشحين، ورفع مستوى الجاهزية الميدانية، حيث اجتمع أخنوش ومحمد شوكي، رئيس الحزب، بمنتخبي ومرشحي “الأحرار” بالجهة.

وشكل هذا اللقاء مناسبة لمناقشة عدد من القضايا التنظيمية والسياسية المرتبطة بالمرحلة المقبلة، إلى جانب استعراض أولويات العمل الحزبي وسبل تعزيز الحضور الميداني للتجمع الوطني للأحرار، في ظل الاستعداد المبكر للاستحقاقات الانتخابية.
وتكتسي زيارة أخنوش إلى وجدة أهمية تنظيمية وسياسية، باعتبارها الزيارة الثانية له إلى المدينة في أقل من شهرين، بعد محطة أولى مطلع يوليوز الماضي، خصص جانب مهم منها لتعزيز الجبهة الداخلية للحزب وترتيب أوضاعه التنظيمية على مستوى جهة الشرق.

وتأتي هذه الدينامية في سياق حركية سياسية وتنظيمية متزايدة بالجهة، لا سيما مع تصاعد ما يوصف بـ”الميركاتو السياسي”، في إشارة إلى تحركات لاستقطاب عدد من الأعيان والمنتخبين المنتمين إلى حزب التجمع الوطني للأحرار.
ويراهن “الأحرار”، من خلال هذه التحركات، على تعزيز تماسك قواعده بالجهة الشرقية ورفع جاهزيته الانتخابية، في وقت تشهد فيه الساحة السياسية المحلية تحركات متسارعة لإعادة ترتيب موازين القوى استعدادا للاستحقاقات المقبلة.














































