تسود حالة من التذمر لدى ساكنة، حي المستقبل تجزئة بدر بسيدي يحي بوجدة، وكذا الأحياء المجاورة لها “كنزي حي الأندلس”، بعد أن تراكمت مؤخرا مخلفات أوراش البناء والنفايات، قرب إقاماتهم السكنية.
وعبرت ساكنة الحي المذكورة في تصريحات متفرقة لجريدة “وجدة7″، عن غضبها من رمي الأزبال ومخلفات البناء قرب إقاماتهم السكنية، مبرزين أن هذا الأمر يهدد صحتهم حيث تحولت بعض الحي المذكور إلى مطرح للنفايات.
كما أشتكى المتضررون، من وجود أعمدة للكهرباء بدون إنارة في الليل مما يجعل الحي المذكور قبلة لقطاع الطرق وأصحاب الهوى والمخدرات.
ومما زاد من معاناة ساكنة هذا الحي، انتشار الكلاب الضالة بكثرة، مما يشكل خطرا كبيرا على السكان والمارة بصفة عامة.
وطالبت الساكنة، من الجهات المعنية بالتدخل لوضع حد لهذا التلويث، مشددين على أن مخلفات البناء وأكوام النفايات، أثرت سلبا على المنظر العام للأحياء، وأضرت بالسكان والمجال البيئي بصفة عامة.
وأوضح ذات المتضررون، أن معظم حاويات الأزبال المتواجدة في الحي ممتلئة عن آخرها دوما أو غير موجودة عند بعض النقاط السكنية، مشيرين إلى أن شركة النظافة المكلفة بتدبير النفايات في مدينة وجدة، لاتبدي أي اهتمام بهذه الأحياء المتضررة، حيث أصبحت مهمشة ونقطة سوداء.













































