رئيس جامعة محمد الأول ورئيس الجهة يقومان بزيارة تفقدية لدار إفريقيا بوجدة

17 سبتمبر 2025
رئيس جامعة محمد الأول ورئيس الجهة يقومان بزيارة تفقدية لدار إفريقيا بوجدة

قام ياسين زغلول رئيس جامعة محمد الأول بوجدة مرفوقاً بمحمد بوعرورو، رئيس مجلس جهة الشرق، يومه الأربعاء 17 شتنبر الجاري، بزيارة تفقدية لدار إفريقيا بمدينة وجدة، قصد الاطلاع على مدى تقدم أشغال هذا المشروع الهام، الذي يضم إقامة مخصصة للطلبة الأفارقة، إضافة إلى مركب رياضي عصري بمواصفات عالية.

ويُنجز هذا المشروع بغلاف مالي إجمالي يقدر بـ 140 مليون درهم، في إطار حرص جامعة محمد الأول بوجدة، المشترك على توفير ظروف إقامة ودراسة ملائمة لطلبتها، وخاصة الطلبة الأفارقة الذين يحظون بعناية خاصة داخل فضاء الجامعة.

وأكد ياسين زغلول بهذه المناسبة أنه سيواصل متابعة مختلف مراحل إنجاز هذا المشروع، والسهر على ضمان جودته بما يستجيب لتطلعات الطلبة، ويساهم في تعزيز مكانة جامعة محمد الأول وإشعاعها وطنياً ودولياً.

ويُنجز هذا الورش، في إطار شراكة استراتيجية بين مجلس الجهة وجامعة محمد الأول، ويهدف إلى توفير ظروف إقامة ودراسة ملائمة للطلبة، مع إيلاء عناية خاصة للطلبة الأفارقة المنحدرين من دول جنوب الصحراء، من خلال إحداث إقامة عصرية مخصصة لهم، إلى جانب مركب رياضي حديث بمواصفات عالية يعزز الحياة الجامعية ويوفر فضاءات متعددة للرياضة
والترفيه.

وتشكل دار إفريقيا إضافة نوعية للمشهد الجامعي بمدينة وجدة، ولبنة أساسية في مسار تعزيز التعاون جنوب–جنوب، بما يتيح إدماج الطلبة الأفارقة المنحدرين من دول جنوب الصحراء أكاديميا واجتماعيا، ويجعل من الجامعة فضاءً مفتوحا على التبادل الثقافي والعلمي. أما المركب الرياضي الجامعي، فإن عملية توسيعه وتهيئته تأتي استجابة لحاجيات الطلبة المتزايدة في مجالات الرياضة والأنشطة الموازية، في أفق جعل الجامعة فضاء متكاملا يجمع بين التحصيل الأكاديمي والممارسة الرياضية.

وأكد رئيس مجلس الجهة ورئيس الجامعة، خلال هذه الزيارة، عزمهما على مواصلة تتبع مختلف مراحل إنجاز المشروع، وضمان جودته وفق المعايير المطلوبة، بما يكرس مكانة جامعة محمد الأول كقطب جامعي وعلمي متميز على الصعيدين الوطني والدولي، ويعزز موقع مدينة وجدة كحاضنة للتنوع الثقافي والإشعاع الإقليمي.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية
موافق