بعد غياب “طوبسات” بمدينة وجدة تفاقمت أزمة النقل الحضري، خلال شهر رمضان الجاري، حيث يعيش عدد كبير من المواطنين معاناة يومية مع سيارات الأجرة، خاصة في وسط المدينة، في ظل غياب بديل للنقل خلال فترة النهار، ما يضاعف من حدة الانتظار ويزيد من الضغط على وسائل النقل المحدودة.
وفي محاولة للالتفاف على الأزمة، أصبح بعض الركاب يضبطون مواعدهم مع سائقي “الطاكسيات” بشكل مسبق قبل المغادرة، بينما يلجأ آخرون إلى “الهوندات” رغم ارتفاع كلفتها مقارنة بسيارات الأجرة، وهو ما يعمّق من حجم المعاناة في ظل غياب حلول تنظيمية فعالة.
وتحوّلت وسط المدينة إلى ما يشبه “نقطة شقاء” يومية، يقصدها المواطنون على أمل الظفر بمقعد في وسيلة نقل، دون أن تلوح في الأفق مؤشرات على تدخل فعلي من الجهات المسؤولة لإعادة تنظيم القطاع وضمان استمرارية الخدمة خلال فترات الذروة، لاسيما في شهر رمضان الذي يعرف تغيّرات في نمط العمل وحركية المواطنين.











































