أكدت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع وجدة في بلاغ لها، أن عدد من “الفراشه يواصلون “احتجاجاتهم السلمية بباب سيدي عبد الوهاب بوجدة كما عاينت ذلك، بعد أن حرموا من تأمين قوتهم اليومي بواسطة التجارة غير المهيكلة، إثر إقدام السلطات على تحرير” الملك العمومي” منذ حوالي أسبوعين.
كما أكدت دات الجمعية، أن هؤلاء كانوا مطوقين بحوالي أربعين من عناصر الأمن الوطني والقوات المساعدة ناهيك عن وجود أكثر من عشر سيارات تابعة للأمن و القوات المساعدة، رفع المحتجون من حين لآخر شعارات مطالبين بحقوقهم و التمتع بمواطنتهم.
وقد عبر المحتجون، عن تدمرهم و استيائهم إلى درجة الإحباط لدى البعض، حيث أنهم يعيلون أطفالا أو عائلات أو مسنين أو معاقين أو مرضى.
وأبرزت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع وجدة، أنها تتابع بانشغال هذه الاحتجاجات و ما ستؤول إليه، في المنطقة الشرقية حيث البطالة مرتفعة كما أكدت ذلك المندوبية السامية للتخطيط و قلة فرص الشغل، و استحضارا لالتزامات الدولة المغربية في مجال حقوق الإنسان، كما نبهت إلى أن تحرير الملك العام يقتضي بالموازاة إيجاد حلول دائمة يتمكن من خلالها المواطنون و المواطنات تأمين عيشهم و حفظ كرامتهم والتمتع بحقوقهم المنصوص عليها في المواثيق الدولية لحقوق الإنسان التي صادق عليها المغرب والمنصوص عليها في الدستور المغربي و على رأسها الحق في الشغل و في الحماية من البطالة و الحماية الإجتماعية.










































اين هو حق الراحلين ودوو الاحتياجات الخاصة أليس لهم حقوق.
هؤولاء الفراشة يتأثرون بشكل غريب. وانا اشهد ان المسؤولين قدموا حلولا ولكن دون جدوى.
هناك الكثير منهم تركوا الدكاكين وخرجوا إلى الشارع. وهذا يشوه منظر المدينة ويؤدي الكثير ممن يستعملوا الطريق.
هل لدى هذه الجمعية حلولا حقيقية تزودنا بها،أم عملها هو صب الزيت على النار؟