أصبحت ظاهرة تشييد مجموعة من المثبطات الطرقية (ضوضانات) بشكل عشوائي بمجموعة من الشوارع والطرقات بوجدة، تنتشر بشكل كبير في المدينة، وأنه إذا لم يتم تدارك الأمر فسيتم حصد مزيدٍ من الحوادث.
هذه المثبطات (ضوضانات) لا تحترم الحد الأدنى من شروط السلامة الجسدية للسائقين والراجلين، ولم تأخذ بعين الاعتبار ضرورة الحفاظ على سلامة العربات.
وقد أصبحت هذه المثبطات مُتناسلة على طول مجموعة من الشوارع والطرقات، كما شيد المواطنون والمواطنات عددا من المثبطات العشوائية بأزقة مجموعة من الأحياء السكنية.
كما أن عدم احترام شروط وضعها وبنائها يحول دون تحقيق الهدف المنشود وهو تخفيف السرعة، حيث يفرض ضرورة جعل علوها 10 سنتيمات وعرضها أربعة أمتار، مع وضع علامات التشوير الدالة على وجودها.
كما أن بعض الشوارع العريضة جدا أصبحت تضم مثبطات للسرعة، مُتباينة في مساحتها وعلوها، والتي غدت في الوقت نفسه ممرات للراجلين، دون وجود أضواء إشارة المرور قصد تنظيم حركة السير والمرور.
هذا الوضع يؤدي إلى تناسل حوادث السير والاصطدام بين السيارات واختناق مروري كبير، فضلا على تآكل العديد من أجزاء العربات.
“ضوضانات” عشوائية تغزو مجموعة من الشوارع والطرقات بوجدة










































