كشفت التساقطات المطرية التي شهدتها مدينة وجدة، خلال اليومين الماضيين، عن حقيقة البنية التحتية بمدينة الألف سنة، فمع أولى قطرات الغيث، تحوّلت معظم الأزقة والشوارع إلى مستنقعات من المياه والأوحال، وظهرت مجموعة من الحفر والتصدعات وسط عدد من الأحياء، وهو الأمر الذي أثار استياء كبيرا في صفوف الساكنة، لتتحول فرحة اولى التساقطات المطرية إلى محنة حقيقية لدى ساكنة بعض الأحياء.
وتحولت معظم الشوارع والأزقة إلى برك مائية ومستنقعات من المياه والأوحال، نتيجة نقص البالوعات وانسدادها. وعلى الرغم من الكميات المتواضعة من التساقطات المطرية التي تهاطلت على المدينة، فقد كانت كافية لتغرَق وتتنفس تحت الماء، حيث ارتفع منسوب المياه الجارية على الطرقات
أما وسط الأحياء الشعبية فسكانها ألفوا “المعاناة” في الحر كما في الشتاء، مع استمرار البنيات التحتية ذاتها. وأمام تكرار سيناريوهات السنوات الماضية، دعا عدد من المواطنين الجهات المسؤولة وعلى رأسها الجماعة الحضرية لوجدة إلى القيام بواجبها، من أجل إنقاذ المدينة من الغرق، خصوصاً في موسم الأمطار.











































