في مسار حنان رحاب، يصعب الفصل بين الصحافية والنقابية والفاعلة في المجال الاجتماعي. فطوال سنوات، اختارت أن تكون قريبة من القضايا اليومية للصحافيات والصحافيين، من الأجور والحماية الاجتماعية إلى فقدان الشغل والتعويضات والخدمات الاجتماعية.
واليوم، وهي تخوض محطة انتخابية مهنية، فإن ما تقدمه ليس مجرد وعود للمستقبل، بل مسار يمكن العودة إلى محطاته ومواقفه.
كرامة الصحافي تبدأ من حقوقه
ظلت رحاب من الأصوات التي تربط جودة الصحافة بالوضع الاجتماعي للصحافي. فلا معنى، في تصورها، للحديث عن صحافة قوية ومستقلة في الوقت الذي يعاني فيه الصحافي من هشاشة الأجر أو غياب الاستقرار المهني أو عدم احترام حقوقه الاجتماعية.
ولهذا حضرت قضية الأجور بقوة في عملها النقابي، كما حضرت الاتفاقية الجماعية وضرورة إلزام المقاولات الصحافية بمقتضياتها، والدفاع عن أن ينعكس الدعم الموجه إلى القطاع على أوضاع الصحافيين والعاملين داخله.
ولم تتردد، خلال وقفة احتجاجية أمام مقر جريدة «المساء» سنة 2021، في إثارة سؤال الدعم العمومي، في سياق احتجاج على عدم صرف أجور صحافيين وعاملين ومستحقاتهم







































