جدل كبير أثير يومه الثلاثاء، عقب تصوير نشطاء، لكومة من الوثائق الشخصية لشبان يرغبون في الحصول على عمل، بالقرب من فرع الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات بعمالة الفنيدق المضيق، بشكل أوحى بأن هذه الوكالة تخلصت من طلبات عمل الشبان المحليين الذين يسعون إلى العثور على عمل في منطقة تشهد أزمة خانقة مند إغلاق معبر باب سبتة عام 2019.
وبينما قال نشطاء في مدينة المضيق إن الوكالة تخلصت من طلبات العمل برميها في مكب قمامة بالقرب منها، ردت الوكالة في بلاغ لها يومه الثلاثاء، على هذه الاتهامات، وقالت “إن أشخاصا كانوا متربصين أمام مقرها، أثاروا فوضى عارمة رموا مجموعة من الوثائق الشخصية، وقاموا بتصويرها مدعين كدبا بأنها تتعلق بملفات طلبات تشغيل سبق إيداعها بالفرع الإقليمي للوكالة”.
وتعاني منطقة المضيق الفنيدق من تبعات أزمة خانقة أدت إلى احتجاجات العام الفائت. وتتولى الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل إدارة طلبات العمل التي يتقدم بها الشبان المحليين الذين يعانون بطالة مستفحلة جراء انهيار الأعمال في هذه المنطقة.











































