حالة من القلق والخوف تلك التي تسود لدى المغاربة من إعادة فرض حجر صحي في ظل الحصيلة الصاروخية التي سجلها المغرب من إصابات كورونا، خلال الأسابيع الماضية.
وعبر العديد من المغاربة عن قلقهم استمرا ارتفاع الإصابات وفرض حجر صحي جديد أو تشديد الإجراءات الوقائية.
وزير الصحة والحماية الاجتماعية، خالد آيت الطالب، توقع أن تبلغ الموجة الجديدة لفيروس كوفيد 19 ذروتها أوائل شهر فبراير المقبل، على أن تعود للتراجع في مارس القادم.
وبخصوص احتمال إعادة فرض الإغلاق الشامل في مختلف ربوع المملكة، أمام استمرار ارتفاع أعداد المصابين بالفيروس ومتحور “أوميكرون”، رد الوزير في تصريح لوكالة “رويترز”، قائلا: “من المستبعد أن نذهب إلى حد إعادة العمل بالإغلاق الكامل، غير أن تشديد التدابير المقيدة أكثر من ذلك، يتوقف على تطور الجائحة”.
وكانت الحكومة المغربية، قررت قبل فترة، تمديد فرض حالة الطوارئ الصحية في مختلف ربوع المملكة، إلى غاية 31 من شهر يناير الجاري، بسبب الوضع الوبائي.
وفي نفس السياق قال سعيد عفيف، عضو اللجنة العلمية للتلقيح، الخميس، إن متحور أوميكرون يبقى السائد في المغرب، وهو المعروف بسرعة انتشاره، وهذا بحسبه، ما يفسر ارتفاع عدد الحالات النشطة إلى 47 ألف حالة، وهو عدد وفق تعبيره، “لا يبشر بالخير”.
وأوضح أن عدد الإصابات المعلن عنها وزارة الصحة قد تكون أقل بكثير من الإصابات الحقيقية، لأن عددا كبيرا من المواطنين لا يخضعون إلى التحاليل اللازمة، للتأكد من إصابتهم بالفيروس.
وفي المقابل، لفت عفيف الانتباه إلى تفشي الزكام بين المغاربة، معتبرا أن فيروس الأنفلونزا يتطور باستمرار، وهذا ما يفسر تغير لقاح الانفلونزا سنويا.
وحث المواطنين على ضرورة احترام التدابير الاحترازية، وتسريع أخذ الجرعة الثالثة، مشيرا إلى الإقبال البارز للجرعة الثالثة من طرف المغاربة مقارنة بالأولى، والثانية، غير أنه أكد بأن الأرقام المسجلة تبقى غير كافية، مشددا على أنه يجب تسجيل ما يقارب 200 ألف، يوميا، فيما يخص الجرعة الثالثة، وأكد أن المغرب على استعداد أن يلقح مواطنيه إلى ما يقارب 500 ألف في اليوم.












































