كشفت التنسيقية الوطنية للطلبة المهندسين، في بلاغ لها، أن الطلبة عاشوا “أسوء أيامهم الدراسية في ظل الجائحة حيث تبنت مدارس المهندسين نظام التعليم عن بعد الذي يعد بعيدا عن التعليم خصوصا مع الضعف اللوجيستيكي للمدارس”.
واشتكى الطلبة من “صعوبة تلقين مواد التخصص التي ترتكز على الأعمال التطبيقية، الشيء الذي ولد احتقانا في صفوف الطلبة سيما طلبة السنة الثالثة من سلك المهندسين الذين عانوا طيلة ما يزيد عن موسم ونصف من البعد عن الدراسة”.يقول البلاغ.
وعبر الطلبة المهندسين عن تفاجئهم من إعلان المدارس عن تبنيها لنمط التعليم عن بعد/بالتناوب، ضاربة بعرض الحائط، وفق البلاغ، النسب الجد المتقدمة من التلقيح في الوسط الطلابي والتي فاقت حسب الاستبيان الذي أجرته مكاتب الطلبة بمختلف المدارس 90 في المائة.
وأشارت التنسيق إلى أن أغلب ممثلي مدارس المهندسين أعربوا “عن رفضهم التام واستنكارهم لعدم اعتماد المدارس لنمط التعليم الحضوري خصوصا في ظل توفر الطلبة على جواز التلقيح وفي ظل عودة الحياة إلى وضعها الطبيعي”.










































