في ظل غياب الدعم تساؤلات تُطرح حول مصير العاملين بالقطاعات التي توقف نشاطها

4 أغسطس 2021
في ظل غياب الدعم تساؤلات تُطرح حول مصير العاملين بالقطاعات التي توقف نشاطها

على إثر ما قررته الحكومة يوم الثلاء 3 غشت الجاري،من إغلاق المطاعم والمقاهي على الساعة التاسعة ليلا، وإغلاق الحمامات وقاعات الرياضة والمسابح المغلقة، أثار توقيف أنشطة هذه القطاعات على خلفية ارتفاع المصابين بفيروس كورونا، تساؤلات حول مصير العاملين بقطاعات مثل الحمامات والأفراح وغيره في ظل غياب أي دعم.

وقال نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي إن القرار الذي اتخذته الحكومة بتشديد الإجراءات الاحترازية وإغلاق عدد من الفضاءات العمومية لم يأخذ بعين الاعتبار العاملين بها والذين سيصبحون عرضة للبطالة.

وطالب النشطاء بضرورة الاهتمام بهاته الفئة التي ستعاني الأمرين في القادم من الأيام، خاصة وأن الدخول المدرسي على الأبواب، ناهيك عن الارتفاعات التي تشهدها أسعار العديد من المواد الغذائية. واقترح النشطاء تخصيص دعم مالي للعاملين بالقطاعات التي توقف نشاطها امتثالا لقرار السلطات، وذلك لرفع الضرر عنهم ولو قليلا.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية
موافق