على إثر ما قررته الحكومة يوم الثلاء 3 غشت الجاري،من إغلاق المطاعم والمقاهي على الساعة التاسعة ليلا، وإغلاق الحمامات وقاعات الرياضة والمسابح المغلقة، أثار توقيف أنشطة هذه القطاعات على خلفية ارتفاع المصابين بفيروس كورونا، تساؤلات حول مصير العاملين بقطاعات مثل الحمامات والأفراح وغيره في ظل غياب أي دعم.
وقال نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي إن القرار الذي اتخذته الحكومة بتشديد الإجراءات الاحترازية وإغلاق عدد من الفضاءات العمومية لم يأخذ بعين الاعتبار العاملين بها والذين سيصبحون عرضة للبطالة.
وطالب النشطاء بضرورة الاهتمام بهاته الفئة التي ستعاني الأمرين في القادم من الأيام، خاصة وأن الدخول المدرسي على الأبواب، ناهيك عن الارتفاعات التي تشهدها أسعار العديد من المواد الغذائية. واقترح النشطاء تخصيص دعم مالي للعاملين بالقطاعات التي توقف نشاطها امتثالا لقرار السلطات، وذلك لرفع الضرر عنهم ولو قليلا.











































