تستعد المقاهي والمطاعم المغربية لاستقبال مباريات كأس العالم 2026، المرتقب انطلاقها في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، وسط تحديات مرتبطة بفارق التوقيت الذي يفرض برمجة عدد من المباريات خلال ساعات متأخرة من الليل أو في الساعات الأولى من الصباح، مما سيجبر العديد منهم على تغيير أوقات العمل لتغطية المباريات.
رغم مشكل التوقيت، يراهن المهنيون على انتعاش القطاع وتوافد الجماهير بكثافة للمقاهي لمتابعة منتخباتهم الوطنية، خاصة في ظل المشاركة القياسية للمنتخبات العربية ثلاث دول و104 مباريات وجوائز مالية ضخمة.
برمجة بعض المباريات في الثانية أو الثالثة صباحا قد تطرح صعوبات تنظيمية ولوجستية بالنسبة لعدد من المحلات، بالنظر إلى متطلبات التشغيل خلال هذه الفترات، سواء من حيث الموارد البشرية أو التكاليف الإضافية المرتبطة باستمرار النشاط الليلي.
ويترقب مهنيون في القطاع انطلاق المنافسات لتقييم حجم الإقبال الجماهيري على المباريات الليلية، خاصة تلك التي لا يكون المنتخب المغربي طرفا فيها، في ظل التحديات التي يفرضها اختلاف التوقيت بين المغرب والدول المستضيفة للبطولة.
وبالرغم من التحديات، تمثل هذه المنافسة العالمية فرصة ذهبية لتعويض خسائر الفترات الماضية وجذب المشجعين، حيث تستعد المقاهي بتجهيز الشاشات العملاقة وتحسين جودة البث.









































