تتجه الأنظار، زوال اليوم الثلاثاء، إلى ما سيصدر رسمياً بشأن هوية الشخصية التي ستُكلَّف بقيادة الحكومة الجديدة، وسط ترقب سياسي وإعلامي واسع لما ستفرزه هذه المحطة من ترتيبات وتحالفات في المشهد الحكومي المقبل.
وفي خضم هذا الترقب، يبرز اسم فاطمة الزهراء المنصوري، المنسقة الوطنية للقيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، بقوة ضمن الأسماء المتداولة لتولي رئاسة الحكومة المقبلة، عقب تصدر حزبها نتائج الاستحقاق التشريعي.
وبحسب معطيات متداولة في أوساط سياسية وإعلامية، تحضر المنصوري ضمن أبرز الأسماء المطروحة لقيادة الجهاز التنفيذي خلال المرحلة المقبلة، في انتظار ما سيصدر رسمياً بشأن تعيين رئيس الحكومة.
ويكتسي التعيين المرتقب أهمية خاصة، باعتباره سيفتح مرحلة جديدة من المشاورات السياسية لتشكيل الأغلبية الحكومية ورسم هندسة التحالفات التي ستقود العمل التنفيذي خلال الولاية المقبلة.










































