جدل توقيت الدراسة والعمل في المؤسسات التعليمية خلال شهر رمضان يعود للواجهة

20 فبراير 2026
جدل توقيت الدراسة والعمل في المؤسسات التعليمية خلال شهر رمضان يعود للواجهة

في ظل تفاوت ساعات العمل بين قطاع التعليم وباقي القطاعات العمومية التي تنهي ساعات عملها في الثالثة بعد الزوال، تجدد النقاش مؤخرا داخل الأوساط التربوية حول توقيت الدراسة والعمل في المؤسسات التعليمية خلال شهر رمضان، خصوصا في فترة ما بعد الزوال.

وترى بعض الفعاليات التربوية أن التوقيت الحالي لا يتناسب مع ظروف الصيام، ويؤدي إلى إرهاق الأساتذة والتلاميذ على حد سواء، داعية إلى ضرورة تعديل التوقيت الدراسي بما يتماشى مع التوقيت المعتمد في الإدارات الأخرى، والذي يراعي ظروف الصيام والتوازن بين العمل والحياة الأسرية.

وفي هذا السياق، كشف عبد اللطيف مجاهد، الكاتب الوطني للنقابة الوطنية لأستاذات وأساتذة التعليم الابتدائي، أن التوقيت في السلكين الإعدادي والثانوي ميسر نسبيا، بينما في السلك الابتدائي، ونظرا لأن المذكرات الوزارية لا تحدد التوقيت بدقة، تتدخل المديريات الإقليمية وتصدر مراسلات متباينة بين المؤسسات.

وأوضح مجاهد أن المكتب الوطني للنقابة الوطنية لأستاذات وأساتذة التعليم الابتدائي يشجب هذا التعاطي المزدوج مع مهنة التدريس، ويدعو إلى توحيد التوقيت ووضع حد أقصى لساعة الخروج.

وتوقف ذات المتحدث عند التداعيات النفسية التي يفرضها التوقيت الحالي على كل من الأساتذة والتلاميذ، داعيا الى إعادة النظر في هذه المسألة لضمان ممارسة التدريس في ظروف صحية ومناسبة خلال شهر الصيام.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية
موافق