بناءً على توجيهات المجلس العلمي الأعلى، وجّهت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية إلى خطباء المملكة، خطبة الجمعة الموحّدة ليوم غد، الذي اختار لموضوعها “وجوب الانخراط في الشأن العام على أساس التواصي بالحق والتواصي بالصبر”.
وتؤكد الخطبة أن المشاركة في الشأن العام ينبغي أن تنطلق من ثوابت الأمة وقيمها الجامعة، بعيدة عن أي نزوع نحو التفرقة أو السعي إلى الظهور، مشددة على أن مثل هذه التصرفات تُحدث الفتنة ولا تخدم الصالح العام. واستشهدت الخطبة بالآية الكريمة: “وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ…” للدلالة على مخاطر ادعاء الإصلاح دون التزام بضوابطه الشرعية.
كما أبرزت خطبة الجمعة أن “التواصي بالحق” يشمل القيام بواجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في إطار الضوابط الشرعية وآداب الدعوة، مستدلة بحديث الرسول ﷺ: “مَن رأى منكم منكرًا فليغيّره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه”، بوصفه أصلاً من أصول الإصلاح الذي يقوم على الحكمة والصبر.
وتأتي هذه الخطبة ضمن جهود المؤسسة العلمية لتوجيه المواطنين نحو ممارسة واعية ومسؤولة للشأن العام، قائمة على الإيمان بالقيم المشتركة والسعي لتحقيق المصلحة العامة في إطار من الانسجام والاستقرار.










































