كشفت مصادر إعلامية أن وُلاة وعُمال الجهات الستة المرشحة لإستضافة مونديال 2030 شرعوا منذ أيام في اجتماعات ماراطونية، مع كافة المصالح الخارجية، المرتبطة بالإستثمار لتسريع وإعطاء الأولوية للمشاريع الخاصة بالإستثمار السياحي وبناء المؤسسات الفندقية.
وشرعت المراكز الجهوية للإستثمار في تسريع الموافقة على عشرات المشاريع السياحية المرتبطة بإنجاز مؤسسات فندقية ضخمة.
ذات المصادر شددت على أن هذا الأمر لا يقتصر فقط على المدن الست الكبرى، وهي الدارالبيضاء، مراكش، أكادير، الرباط، طنجة وفاس، المعنية بإستضافة مونديال 2030، بل يشمل كافة جهات ومدن المملكة، حيث سيتم بناء عدة مؤسسات فندقية وخدماتية من فئة 3-4- 5 نجوم تستجيب لمعايير الجودة و الراحة ودفاتر التحملات.
وتضيف ذات المصادر بأن هناك عدة مشاريع كانت حبيسة الرفوف بسبب المساطر المعقدة لمراكز الإستثمار جهوياً، كانت من بين أسباب إعفاءات شملت مدراء وكبار المسؤولين، ستعرف أخيراً طريقها للتنفيذ خاصة السياحية منها.
الأقاليم و العمالات المجاورة للمدن الكبرى المرشحة لإستضافة المونديال، ستشهد بدورها طفرة نوعية فيما يخص البنيات التحتية، كالملاعب و الفنادق و الساحات العمومية، و تجهيز المستشفيات والطرق و وسائل النقل، حيث ستكون بدورها مسرحاً لإقامة الجماهير، والوفود و ملاعب التداريب و إقامة المنتخبات المشاركة، حيث ستشهد مثلاً مدن تطوان و الفنيدق و العرائش طفرة نوعية في البنيات التحتية، بحكم قربها من طنجة المدينة المرشحة ضمن المدن الستة.
الشيء نفسه يتعلق بمدينتي الدارالبيضاء والرباط، حيث ستشهد المدن المجاورة كالمحمدية وبنسليمان والجديدة و الصخيرات وبوزنيقة وسلا والقنيطرة، بدورها طفرة نوعية فيما يخص البنيات والتجهيزات المواكبة لهذا الحدث العالمي، من طرق و مستشفيات جديدة وملاعب تداريب و إقامات فندقية.











































