في استغلال خبيث لكارثة طبيعية، هي الزلزال، كشف نظام العار الجزائري عن أنيابه تجاه المغرب، ليوجه إعلام المراحيض القدرة للتشفي في الشعب المغربي عقب الزلزال الذي خلف ألاف القتلى.
ففي الوقت الذي سارعت الدول العظمى لتقديم يد المساعدة للمملكة بإرسال فرق إنقاذ متخصصة و طائرات إمدادات، فإن النظام العسكري الجزائري، وجد الفرصة سانحة للتشفي، ليشرع في تسويق صورة المغرب المدمر بالزلزال.
و سارع الاعلام الجزائري الجبان، الى تصوير المغرب بلد مدمر بعد الزلزال، ليسوق لكون المملكة ستنسحب من سباق تنظيم كأس أمم أفريقيا لكرة القدم 2025، لتفسح المجال للجزائر الصهيونية لنيل شرف التنظيم.











































