المغرب أصبح رقما صعبا لايمكن تجاهله وكل أنظار العالم موجهة إليه

3 سبتمبر 2022
المغرب أصبح رقما صعبا لايمكن تجاهله وكل أنظار العالم موجهة إليه

خلال الأسبوع الجاري سلطت الصحافة الغربية جانبا واسعا من اهتمامها للحديث عن المملكة المغربية ومقارنتها بتونس على ضوء الأزمة الدبلوماسية الأخيرة بين الشقيقتين فى اتحاد المغرب العربي.

وخصصت قناة “ARD” الألمانية على موقعها الإلكتروني” تاغس شاو” برنامجا كاملا يتحدث عن الأهمية الكبرى التى أصبح المغرب يفرضها على أفريقيا و الدول الأوربية والعالم بصورة عامة.

وحسب البرنامج  لا يوجد بلد غير المغرب لديه الكثير ليقدمه للسياح الأجانب مثل ما يقدمه  بأسواقه التاريخية وشواطئه الممتدة وصحاريه الرملية وجباله وكذلك ثقافته المتنوعة.

ثم يضيف مقدم البرنامج قائلا ، ليست السياحة وحدها مصدر اهتمام العالم بالمغرب، بل وفوق ذلك  تحول المغرب خلال عشر سنوات فقط، إلى  أهم  موقع استثماري للشركات الأوروبية في أفريقيا، منافسا جنوب أفريقيا.

المغرب -حسب التقرير –  فرض نفسه بقوة كبيرة كموقع استثماري للشركات الغربية في السنوات الأخيرة، وعلى مستوى قارة أفريقيا، يحتل المرتبة الثانية، متقدمًا حتى على مصر.

لقد استثمرت شركات صناعة السيارات وإنتاج الكهرباء على وجه الخصوص في المغرب، وهي تستفيد من مزايا المكان لتزويد الأسواق في أوروبا من المغرب”، وخلقت الشركات الألمانية وحدها،  حوالي 40 ألف فرصة عمل في المغرب، كما أن  معظم أسواق العالم الصاعدة أصبحت اليوم إما شريكا للمغرب أو هي تحلم بذلك .

فتح المغرب ذراعيه للدول الغربية التى اعترفت له بكامل وحدة أراضيه واحترمت له سيادته دون تدخل فى شؤونه الداخلية .

يذكر أن معظم الدول الغربية الكبرى  وصفت الاقتراح المغربي بالحكم الذاتي الموسع للصحراء بأنه مساهمة مهمة في حل سلمي وبموجب ذلك الإعتراف بنت علاقات استراتيجية متينة مع الرباط و عادت شراكتها فى المغرب للإستثمار .

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية
موافق