عزّاب في سن الخمسين.. انتشار العلاقات غير الشرعية يجعل الرجل يفقد الثقة في المرأة ويُلغي فكرة الزواج من رأسه نهائيا

6 يناير 2023
 عزّاب في سن الخمسين.. انتشار العلاقات غير الشرعية يجعل الرجل يفقد الثقة في المرأة ويُلغي فكرة الزواج من رأسه نهائيا

انتقلت ظاهرة العزوف عن الزواج لتمس عنصر الرجال، فكثير منهم تخطّوا الأربعين والخمسين وحتى الستين، وما زالوا عزابا، رغم امتلاكهم أفضلية اختيار الشريك. عكس فئة النساء، التي ارتبطت بها كلمة “عانس” بمجرد تخطيها سنا معينة دون العثور على فارس أحلام لأسباب متعددة..

ومنها “المكتوب”، كما أن المرأة يصعب عليها اختيار الرجل الأنسب لها، حتى وإن توفّر أمامها بسب عقلية “العيب”. فما أسباب ظاهرة عزوف الرجال عن الزواج ؟

يستحيل أن يصل الرجل في الماضي القريب إلى سن الثلاثين، دون زواج. فبمجرد وصل الشاب لهذه السن، يبدأ التنافس للبحث عن الاستقرار في سن مبكرة، بحثا عن الاستقرار وإنجاب أولاد في سن مبكرة.

ومبررهم في الزواج المبكر، تمكن الوالد من مصاحبة أبنائه ومتابعتهم وإكمال مشقة تربيتهم على أكمل وجه.. والقلة منهم من يتخطى الثلاثينات دون إتمام نصف دينهم، بسبب إكمال التخصص التعليمي وتكوين النفس.

وانقلبت الموازين في زمننا الحاضر، وتساوى الرجل والمرأة في تأخر الزواج. والظاهرة تطرح كثيرا من الأسئلة.. هل عزوف الرجال عن الزواج، سببه التهرب من المسؤولية؟ أم إن الرجل لم يعد ناضجا بما فيه الكفاية للتفكير في الارتباط؟ أم هو تخوف من المستقبل أم هو تفكك أخلاقي للمجتمع؟ بينما يرى البعض، أن للأمر علاقة بالعصرنة.

تباينت آراء الشباب حول الظاهرة، ون اجتمعت أغلبها حول مشكل التكنولوجيات الحديثة، التي تغلغلت إلى العقول وأخلطت الحابل بالنابل، بعدما أصبحت تبث فيديوهات أقل ما يقال عنها خادشة للحياء، وخاصة لبعض الفتيات اللواتي لم تعد لديهن أي ضوابط عائلية أو دينية أو أخلاقية.

فكثير من الفتيات احترفن بث محتويات خادشة للحياء في قنواتهن أو صفحاتهن على مختلف منصات “السوشل ميديا“، وهذا ما جعل غالبية ىالرجال ينفرون من فكرة الزواج، تخوفا من الوقوع في مثل هذه الشرائح التي أصبحت في تزايد بمجتمعنا.

وبالجهة المقابلة، لفت آخرون إلى ظاهرة انتشار العلاقات غير الشرعية التي استفحلت بشكل لا يتقبله لا الشرع ولا العقل، بمجتمع يُفترض أن يكون محافظا ومتدينا. مُتعجبين في الوقت نفسه، لانحراف العلاقات عن مسارها. ما يجعل الرجل يفقد الثقة في المرأة، ويُلغي فكرة الزواج من رأسه نهائيا. وتعجبت فئة ثالثة من تحوّل بعض الرجال إلى “مراهقين” في تصرفاتهم الصبيانية وعدم تفكيرهم نهائيا في تكوين أسرة.

ولم تغفل بعض الآراء ذكر مشكل آخر يرتكز على المشاكل النفسية التي تترك الرجل يرفض الزواج، بالإضافة إلى ظواهر أخرى لا يمكن التغاضي عنها، مثل الجانب الروحي المتعلق بمشاكل السحر وتعطيل الزواج والمس الشيطاني.. وكلّها أمور تساهم في عدم قدرة الشاب التفكير في الزواج.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية
موافق