بدا الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أمس الأحد، زيارة رسمية إلى الجزائر، يتبعها زيارة أخرى لتونس. فيما تم استثناء المغرب من هذه الزيارة المغاربية.
ووجد الرئيس الفلسطيني محمود عباس عند وصوله بمطار ” هواري بومدين” الدولي، عبد المجيد تبون بـ21 طلقة مدفعية تحتاج اليها المقاومة الفلسطينية والكل يعلم أن العصابة تعتبر فلسطين “الورقة” التي يلعب بها النظام الجزائري.
يشار إلى أن وزير الخارجية الفلسطيني، رياض المالكي، كان قد كشف أن زيارة محمود عباس، إلى الجزائر، تهدف إلى ” التنسيق بين فلسطين والجزائر من أجل أن تكون القضية الفلسطينية هي القضية المركزية الأولى على جدول أعمال القمة العربية التي ستنعقد خلال شهر مارس المقبل بالجزائر”. وأوضح المالكي في تصريح للإذاعة الجزائرية، أن “هناك قضايا كثيرة سيتم التباحث فيها خلال هذه الزيارة. سيتم التطرق أيضا إلى العلاقات الثنائية بين فلسطين والجزائر”.
وكان الرئيس تبون قد صرح في شهر يونيو الماضي، تعليقا على تطبيع بعض الدول العربية مع إسرائيل، أن “كل بلد حر في ما يفعله، لكن الجزائر لن تطبع أبدا مع الكيان الصهيوني في العلن طبعا أما في السر كل الأبواب مفتوحة.










































