يعيش صغار الفلاحين حالة من القلق بسبب نذرة الأمطار طيلة الأسابيع الماضية الأمر الذي من شأنه أن ينعكس سلبا على منتوجهم الفلاحي .
وينبئ شح التساقطات المطرية وتأخرها هذه السنة بموسم فلاحي صعب، واقتراب شبح أيام الجفاف التي عرفها المغرب في ثمانينات القرن الماضي.
وستنعكس عواقب هذا الجفاف لا محال على الاقتصاد المغربي، الذي يعول بدرجة كبيرة على الفلاحة، كما تنعكس عواقبه على الفلاح، خاصة الفلاح الصغير، إضافة إلى المستهلك الذي يبقى عرضة إلى غلاء أسعار المنتجات الفلاحية بسبب عدم وفرة المحصول، وقد يمتد تأثير الجفاف إلى أسعار المواشي خاصة في فترة عيد الأضحى.











































