أحمد عاشور
في مشهد يختزل أعطاب التدبير المحلي وسوء الحكامة، يعيش تجار وأصحاب المحلات بزنقة مراكش بوجدة، حالة من الاحتقان والغضب المتصاعد، عقب أشغال إصلاح وإعادة هيكلة قيل إنها تروم التأهيل، لكنها انتهت إلى تشويه الفضاء العام وضرب الحركة التجارية في مقتل، ما ينذر بركود اقتصادي خطير بالزنقة.
زنقة مراكش، التي تعد ممرا رئيسيا وملتقى حيويا للأسواق بالمدينة، تحولت بفعل هذه الأشغال العشوائية إلى ورش مفتوح، بلا رؤية واضحة، حيث اشتكى التجار من غياب أي تصور تقني واضح أو برنامج زمني مفهوم.
هذا الوضع الكارثي دفع التجار إلى الإعلان عن خطوات احتجاجية تصعيدية، من بينها خوض إضراب عام وإغلاق محلاتهم، تعبيرا عن رفضهم لما وصفوه بـالمهزلة التي تدار بها الأشغال، وبما اعتبروه ضربا مباشرا لمصالحهم وتهديدا لمصدر عيش مئات الأسر.
وفي ظل هذا الاحتقان، تتعالى دعوات التجار إلى الكشف عن حقيقة هذه المهزلة، ووضع حد لمنطق العبث الذي يهدر المال العام ويقوض الثقة في المؤسسات، مؤكدين أن صمت السلطات القضائية والترابية إزاء ما يجري لا يزيد إلا في تعميق الإحساس بالحيف، ويفتح الباب أمام مزيد من الاحتقان الاجتماعي بالمدينة.
تجار يغلقون محلاتهم التجارية في أشهر زنقة تجارية بوجدة احتجاجا على الترقيع بدل الاتقان

التعليقات تعليق واحد
اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)











































ما تشهده الأشغال بزنقة مراكش،من إهمال لتتبع الأشغال والتنبيه من طرف المهندس المشرف عن هذه الاشغال،أو اللجنة المكلفة بمتابعة الأشغال وتصخيح الاخطاء المنافية لمواد دفتر التحملات قبل النهاية ،فالنتبجة حتمية ستكون مخيبة للٱمال،ولا ترقى إلى تطلعات المواطن الوجدي ،ولا تعطي أية قيمة إضافية لهذه الزنقة التجارية العتيقة…
…ولا يقتصر الأمر حول هذه الأشغال بالمدينة،فهناك عدة اوراش لم تستجب للفصول القانونية في هذا الشأن….هناك تراخي ظاهر….والا مبالاة….وربما حتى الغش في مواد البناء وغيرها…
فلابد من الحزم والمراقبة المستمرة…..والمحاسبة دون تمييز