في إطار برنامج الحفر لسنة 2025، والذي أسفر أيضاً عن تحديد بنية جيولوجية موازية جديدة ذات إمكانات واعدة، ما يعزز فرص توسيع الموارد وزيادة عدد مواقع الإنتاج المحتملة خلال السنوات المقبلة، أعلنت شركة Aya Gold & Silver الكندية عن تحقيق أهم نتيجة في تاريخ عمليات التنقيب بمنجم بومدين بإقليم الرشيدية، بعد تسجيل تقاطع معدني وُصف بأنه الأقوى منذ انطلاق المشروع، ما اعتبره مختصون مؤشراً على دخول الموقع مرحلة جديدة قد تغيّر خريطة الاستثمار المعدني بالمغرب.
وجاء في البلاغ الصادر عن الشركة، المدرجة في بورصة تورونتو، أن الحفر كشف عن مقطع غني يمتد لـ15 متراً، يتضمن نسباً مرتفعة من المعادن، أبرزها 3.31 غرام من الذهب و1900 غرام من الفضة للطن الواحد، إضافة إلى 4.8% من الزنك و1.8% من الرصاص، مع كميات محدودة من النحاس.
كما سجّلت الحفرة BOU-MP25-087 نتيجة “استثنائية” على مسافة 8.7 أمتار، بعدما أظهرت وجود 5.37 غرام ذهب و3208 غرام فضة، فضلاً عن 6.3% زنك و2.8% رصاص، وهي المعطيات التي وصفتها الشركة بأنها “أقوى تقاطع معدني تم توثيقه حتى الآن داخل المشروع” القريب من الحدود المغربية الجزائرية.
ويمتد مشروع بومدين على 339 كيلومتراً مربعاً من مساحة الاستغلال، إضافة إلى منطقة استكشاف تفوق 600 كيلومتر مربع. وتخطط الشركة لتطوير ستة مقاطع تعدين مفتوحة وثلاثة مناجم تحت أرضية، بطاقة معالجة يومية تصل إلى 8000 طن، مع عمر استغلال يُقدّر بأكثر من 11 سنة.
وتشير التقديرات الرسمية إلى أن المشروع يحتوي على 76.8 مليون أونصة فضة و2.4 مليون أونصة ذهب، إلى جانب 615 ألف طن من الزنك و237 ألف طن من الرصاص، ما يجعله واحداً من أبرز المشاريع المعدنية الصاعدة بالمغرب في ظل تزايد الاهتمام العالمي بالمعادن الاستراتيجية.











































