بعد الزيادة في أسعار قنيانات غاز البوتان التي أعلنت عنها الحكومة بعد زوال يوم أمس الأحد والتي سيشرع في تنفيذها ابتداء اليوم، ومع تداول أنباء عن احتمال زيادة أسعار الخبز، سارعت مصادر حكومية لنفي أي زيادة في سعر بيع الخبز، كخطوة متوقعة بعد الزيادة في أسعار “البوطا”.
وفي نفس السياق أكدت الفيدرالية المغربية للمخابز والحلويات على عدم وجود أي نية لزيادة سعر الخبز في الوقت الحالي، بينما شددت على ضرورة فتح حوار جاد مع الحكومة لمناقشة التحديات التي تواجه القطاع.
وأكد نور الدين لفيف رئيس مجلس الفيدرالية المغربية للمخابز والحلويات، أنه لحد الٱن لا نية في زيادة سعر الخبز، رغم الإكراهات المادية التي ستثقل كاهل المهنيين والتي تشمل ارتفاع تكلفة الإنتاج وانخفاض هامش الربح.
وشدد على أن سعر الخبز كما وزنه لن يتغير أي درهم وعشرون سنتيما لخبز يصل وزنها 165 غرام، داعيا الحكومة إلى الاستعجال في الجلوس على طاولة الحوار من أجل مناقشة الإجراءات المواكبة لقرار الحكومي السالف الذكر.
ومن جهة أخرى، دعا عدد من أصحاب المحلات التجارية لرفع هامش ربح بيع قنينات الغاز، بعد إقرار الحكومة الزيادة في سعرها .
وطالب عدد من التجار بضرورة إعادة النظر في “هامش الربح الضئيل” الذي لا يتجاوز درهما عن قنينة الغاز الصغيرة، و3 دراهم عن قنينة الغاز من الحجم الكبير.
وكانت عدد من الصفحات في مواقع التواصل الاجتماعي قد تداولت أخبارا تفيد عزم أصحاب المحلات التجارية رفع سعر قنينات الغاز ب5 دراهم، وهو الأمر الذي نفاه الكاتب الإقليمي لنقابة التجار والحرفيين بالرباط التابعة للاتحاد المغربي للشغل.
وقال: “لا وجود لزيادة في السعر من طرف التجار كما يروج حاليا، لأن الاختصاص في ذلك يعود للحكومة”، مؤكدا أن مطالب التجار تتعلق برفع هامش الربح انطلاقا من السعر النهائي المحدد من طرف الحكومة، بعد أن تم توزيع قنينات الغاز من الحجم الكبير صباح اليوم ب49 درهما”.











































