يتميز فصل الصيف بالحركية التجارية الكبيرة والاستهلاك الواسع للمواطنين لمختلف المنتجات والسلع، خاصة التي تتميز ببرودتها على غرار المياه، المشروبات الغازية والثمرية وكذا المثلجات، وهذا من أجل التغلب على الحر الشديد وارتفاع درجة الحرارة.
وتتواجد في المدن الكبرى والأحياء الراقية عديد المحلات التجارية التي تُقدم هذه الخدمات بشكل متميز وعصري، يُلبي أذواق المستهلكين على اختلاف فئاتهم وأعمارهم، لكن الأسعار الباهظة لا تزال العائق الوحيد الذي يؤرق المواطنين.
ويُرجع البعض ارتفاع أسعار هذه المنتجات إلى قلة المنافسة خاصة في المحلات التي تتمركز قرابة الشواطئ والمنتزهات والأماكن السياحية.
وراجت مؤخرا عبر مواقع التواصل الاجتماعي صورا لفاتورات تحمل أسعارا خيالية اندهش منها المواطنون وتعجبوا من هذا الارتفاع الكبير.
وأكد مواطنون على أهمية معرفة دور أجهزة الرقابة وكيف يكون تدخلها بما أن تكلفة الخدمة غير معلومة ومتغيرة حسب طبيعة المحل، مُضيفين أن هناك عدة فراغات قانونية تستلزم الضبط.
كما يتعين على أجهزة الرقابة أن يتدخلوا إن وجدوا أسعارا مرتفعة على الأسعار التي تُحددها الدولة فيجب متابعة المعنيين قضائيا لدى المحكمة.











































