انتشرت بشكل ملفت للانتباه في مدينة وجدة، ظاهرة العربات العشوائية المتنقلة، لبيع الأكلات الخفيفة خلال الشهور الأخيرة، في غياب شروط السلامة والوقاية وبمعزل عن أي ترخيص أو تدخل الجهات المختصة.
وقد أصبحت هذه الظاهرة لا تقتصر على الأحياء الشعبية، بل امتدت كذلك إلى أهم شوارع المدينة، التي تحولت فيها محلات الجزارة والأكشاك هي الأخرى، إلى “سناكات” لبيع الأكلات الخفيفة وشي اللحم المفروم في غياب أدنى شروط السلامة والمراقبة، مستغلين الملك العمومي لتوسيع مطاعمهم العشوائية، كما استحوذوا على الرصيف الخاص بالمارة، الذين أصبحوا مرغمين على السير في الطريق الخاص بالسيارات في غياب المراقبة من لدن الجهات المسؤولة على تدبير الملك العمومي والمحافظة عليه.
وهو ما أصبح يشكل خطرا على صحة وسلامة الساكنة. وتفتقر أغلبية هذه العربات والمحلات إلى التجهيزات الضرورية، كما يتم إعداد المأكولات داخل محلات متسخة بأدوات غير نظيفة.
على الرغم من أن الأكلات المعروضة في الشارع تغري بالإقبال عليها، إلا أنه لا يمكن لأحد أن يشكك في أنها تشكل خطرا على صحة المواطنين، بكونها تعرض في الشارع وتغيب عنها كل الشروط الصحية أهمها النظافة، و كذلك غياب أي مراقبة للمصالح المختصة بوزارة الصحة التي يفترض أن تقوم بحملات يومية على هذه العربات والتأكد من التزامها بالشروط الصحية وكذلك عدم تدخل المصالح المختصة بالمهن بكون العربات الأكلات الخفيفة يجب تقنينهم أو إعادة تنظيمهم في أماكن معينة تمكن الزبناء من الإقبال عليها دون أي مشكل يهدد صحتهم.











































