شهدت عدد من المدن المغربية مظاهرات واحتجاجات على تدهور قطاعات الصحة والتعليم والسكن، بحيث بدأت شرارة هذه الاحتجاجات بمدينة أكادير، أمام مستشفى “الموت”، إلا أن هذه الاحتجاجات غير مرخصة في عدة مدن مغربية، تحولت مساء الاثنين 29 شتنبر، إلى أعمال عنف موجهة ضد القوات العمومية، حيث تعرض عناصر الشرطة وقوات مساعدة، لاعتداءات موثقة بالصوت والصورة، ما يوضح أن هذه الوقفات لم تعد مجرد تعبير عن الرأي، بل تحولت إلى فوضى تهدد النظام العام.
المتجمهرون عمدوا إلى رشق القوات بالحجارة خلال تدخلها لحفظ النظام، مما أدى إلى إصابة 29 عنصراً بجروح متفاوتة الخطورة، نُقلوا جميعاً لتلقي العلاج بالمراكز الصحية.
كما أسفرت هذه التجمهرات عن خسائر مادية شملت مركبات وسيارة تابعة للقوات العمومية، تعرضت للتخريب والتعطيل بشكل متعمد، ما يعكس خطورة تصاعد العنف في هذه الوقفات الاحتجاجية.










































