بمناسبة تخليد اليوم العالمي للبيئة ينظم التنجمع البيئي لشمال المغرب بشراكة مع الجمعيات البيئية المنضوية فيه وشركائه في مختلف المؤسسات ، ندوة حول موضوع: » استعادة النظم البيئية للموقع البيولوجي لمصب مولوية « يوم األحد 50 يونيو 2522 من الساعة التاسعة صباحا إلى الساعة الواحد والنصف بعد الزوال في ثانوية تافوغالت االعدادية باقليم بركان.
يكتسي هذا الموضوع أهمية خاصة بتزامنه مع ندرة المياه وقلة تساقطات األمطار التي تعرفها بالدنا هذه السنة ومشاكل التلوث والملوحة واستنزاف الموارد المائية في حوض ملوية والضغط على صبيبه االيكولوجي.
موازاة مع هذه الندوة سيقوم المشاركون والمشاركات بحملة نظافة ابتداء من الساعة التاسعة صباحا في محيط ثانوية تافوغالت االعدادية لتحسيس وتوعية الساكنة والتالميذ والزوار بأهمية النظافة والحث على العيش في بيئة سليمة.
على مستوى العالم وحسب تصريح األمم المتحدة، لم نزل، منذ أمد طويل، نستغل النظم البيئية لكوكبنا وندّمرها. ففي كل ثالث ثوان، يفقد العالم من الغابات ما يساوي ملعب كرة القدم. وعلى مدار القرن الماضي، دمرنا نصف األراضي الرطبة. وفقدنا بالفعل ما يصل إلى 05 في المئة من الشعاب المرجانية، ويمكن أن نفقد ما يصل إلى 05 في المئة منها بحلول عام 2505 ،حتى لو اقتصر االحترار العالمي على زيادة بمقدار 0.5 درجة مئوية.
ويحرم فقدان النظام البيئي العالم من أحواض الكربون مثل الغابات واألراضي الخثية في توقيت التستطيع البشرية تحمل تبعاته. وازدادت انبعاثات غازات االحتباس الحراري على مستوى العالم لثالث سنوات متتاليات.
باتضاح هذه الصورة الكبيرة والمعقدة، يركز يوم البيئة العالمي على استعادة النظام البيئي تحت شعار “إعادة التصور. إعادة اإلنشاء. االستعادة”.
ان استعادة النظام البيئي تعني منع ذلك الضرر وتغيير عواقبه: إنتقاال من استغالل الطبيعة إلى عالجها. وسيكون اليوم العالمي للبيئة لهذا العام هو بداية عقد األمم المتحدة الستعادة النظام البيئي )2525-2505 ) وهي مهمة عالمية إلحياء مليارات الهكتارات من الغابات واألراضي الزراعية، من أعالي الجبال الى أعماق البحار.
فقط من خالل النظم البيئية الصحية يمكننا تعزيز سبل عيش الناس ومواجهة تغير المناخ ووقف انهيار .التنوع البيولوجي
استعادة النظم البيئية للموقع البيولوجي لمصب مولوية موضوع ندوة بمناسبة تخليد اليوم العالمي للبيئة










































