في وقت لم تعلن الحكومة حتى اللحظة عن أي إجراءات فورية لكبح جماح الغلاء الذي بات يشكل كابوسا حقيقيا للأسر المغرب، تعيش مختلف الأسواق على وقع موجة غلاء أشعلت أسعار الخضر والدواجن.
واشتعلت أسعار الخضر بشكل كبير، حيث تجاوز سعر الطماطم ال10 دراهم ووصل في بعض المناطق إلى 14 درهما، بينما تراوح سعر الفلفل والباذنجال بين 8 و10 دراهم. أما البطاطس التي تشهد استهلاكا كبيرا، فبات سعرها لا يقل عن 6 دراهم.
وفي وقت تواصل فيه أسعار اللحوم التحليق عاليا، يواجه المستهلك ارتفاعا كبير في سعر الدواجن التي تعتبر بديل الفقراء عن اللحوم الحمراء.
وهكذا تجاوز سعر الدجاج الحي عتبة 25 درهما، بينما وصل في أسواق الجملة إلى 23 درهما، وسط توقعات بأن تواصل الأسعار الارتفاع في غياب تدابير ملموسة لكبحها.
وتطرح هذه الوضعية تساؤلات حقيقية حول جدوى مختلف أنواع الدعم، وعلى رأسها دعم المحروقات، خاصة أن المهنيين يتحججون بالارتفاع المسجل في أسعار الغازوال وانخفاض قيمة مبالغ الدعم التي تخصصها الحكومة.









































