من عقر الدار: توقيعات ترفض “الزج” بالأقاليم الجنوبية في حملة انتخابية وسياسية لرئيس النقابة الوطنية للصحافة

منذ ساعتين
من عقر الدار: توقيعات ترفض “الزج” بالأقاليم الجنوبية في حملة انتخابية وسياسية لرئيس النقابة الوطنية للصحافة

أصدر عدد من الصحفيات والصحفيين داخل الجهات الجنوبية الثلاث للمملكة المنتتمين لمنابر إعلامية متعددة – إلكترونية، إذاعية وتلفزية- عريضة موسعة ترفض “الزج” بالأقاليم الجنوبية، في حملة انتخابية وسياسية لرئيس النقابة الوطنية للصحافة، وما اسموها ب الاصطفافات بحسابات تستعمل “الغطاء النقابي” وطنيا وعربيا ودوليا، عوض ان تكون في صف لم الشمل، حيث حولت الفروع الى ملحقات “لرئيس النقابة” في ضرب للاستقلالية التي تحولت الى شعارات للاستهلاك وللأسف.

وعبر الصحافيون والصحافيات، المزاولون للصحافة في الجهات الجنوبية الثلاث (العيون الساقية الحمراء، الداخلة وادي الذهب، كلميم واد نون)، عن تفاجئهم بإصدار بلاغات وبيانات في نفس التاريخ، بل وباسلوب متقارب جدا، تزعم أنها صادرة عن فروع” كتاب” الفروع الثلاث للنقابة، والتي تنهل من نفس الأسلوب ولغة غريبة لم يعهدوها، بعيدة عن أدبيات العمل النقابي المنظم والجاد، المكرسة للزج بفروع منطقة الصحراء المغربية في خلافات ومقاربات كان الأولى أن تكون الفروع في صف الوحدة وليس الاصطفاف، وأن تكون في صف لم الشمل وليس تحويل الفروع الى ملحقات “لرئيس النقابة” في ضرب للاستقلالية التي تحولت الى شعارات للاستهلاك وللاسف الشديد، حسب وصف العريضة.

وشدد الموقعون على العريضة الموسعة – التي توصلنا بنسخة منها – دعوتهم الى رفض “الزج” بالفروع داخل الأقاليم الجنوبية في حملة انتخابية وسياسية لرئيس النقابة واصطفافات بحسابات تستعمل “الغطاء النقابي” وطنيا وعربيا ودوليا وهو ما يرفضونه بقوة.

كما اكد الموقعون ان عريضة 11 عضوا بالمكتب التنفيذي في وقت سابق تطرح رسالة موضوعية ومنطقية من أجل تصحيح المسار وإنقاذ النقابة الوطنية للصحافة المغربية، تتضمن تشخيصا للاختلالات ولعناوين التدبير المنغلق والأحادي وتدعو الى تقييم تدبير نتائج انتخابات المجلس الوطني للصحافة ليوم 15 شتنبر 2026، بمختلف مراحلها، بدءً من تشكيل لجنة الترشيحات وطريقة تلقيها ودراستها والحسم فيها، وصولا إلى ما ترتب عن هذه العملية من طعون وأحكام قضائية، وفي مقدمتها الحكم القطعي الصادر بتاريخ 30 شتنبر 2026، القاضي بإلغاء انتخاب رئيس النقابة لعضوية المجلس الوطني للصحافة عن فئة الصحافيين المهنيين، وتقييم مجمل التدبير الإداري والتنظيمي والأدبي للنقابة، ومدى احترام اختصاصات المكتب التنفيذي وانتظام اجتماعاته وإشراك أعضائه في مناقشة واتخاذ القرارات والمواقف والبلاغات، وحتى طبيعة المراسلات الوطنية أو الواردة من مؤسسات بالخارج (عربيا ودوليا) تظل في علم الرئيس لوحده، والوقوف على مآل عدد من التنبيهات والمراسلات الداخلية التي سبق توجيهها بهذا الخصوص، وتقديم التقرير المالي السنوي ومناقشته، وتوضيح أسباب عدم عرضه على المكتب التنفيذي للمصادقة، وعدم تقديمه خلال آخر دورة للمجلس الوطني الفيدرالي (السبت 4 يوليوز2026 )بسلا، الى جانب تقييم ملف العلاقات الخارجية للنقابة، سواء من حيث تدبير ونتائج المشاركة في مؤتمر الاتحاد الدولي للصحافيين بباريس، أو من حيث حصيلة العلاقات مع الاتحاد الدولي للصحافيين واتحاد الصحافيين العرب وباقي المؤسسات والهيئات ذات الصلة، وتحديد أسباب أوجه التعثر والإخفاق المسجلة وسبل تجاوزه وأيضا تقييم حصيلة التنسيق مع الهيئات المهنية والنقابية والشركاء، وطريقة اتخاذ القرارات المرتبطة به، والنتائج التي أفضى إليها، ومدى احترام اختصاصات المكتب التنفيذي في تدبير هذا الملف، مع اتخاذ وإقرار القرارات التنظيمية اللازمة لتصحيح الاختلالات المسجلة، وترتيب المسؤوليات والآثار المترتبة عنها، علاوة عن الاتفاق على خطة عمل لإنقاذ النقابة، وفق جدولة زمنية دقيقة تستهدف استعادة انتظام عمل مؤسساتها وفعالياتها، وإعادة التوهج إلى النقابة وطنيا وإقليميا ودوليا، وعدد من المقترحات التي تهدف الى التصحيح وإعادة البناء وليس الهدم كما يزعم ويتوهم البعض، وهو ما استقبلناه كفاعلين مهنيين بالجهات الجنوبية الثلاث بترحيب لشكله، وإشادة لمضمونه.

ودعا الموقعون الجميع الى الاحتكام الى التاريخ النضالي للنقابة، وتصحيح المسارات عبر الآليات الديمقراطية والحوار المسؤول والبناء على أرضية خريطة طريق واضحة، والكف عن استعمال صورة الأقاليم الجنوبية الثلاث في المعارك الشخصية والحسابات الضيقة من طرف أي كان.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية
موافق