أزمة تتكرر كل موسم دراسي.. كتب مفقودة تزيد من معاناة أولياء التلاميذ

منذ ساعتين
أزمة تتكرر كل موسم دراسي.. كتب مفقودة تزيد من معاناة أولياء التلاميذ

مع حلول الموسم الدراسي الجديد، عادت معه معاناة الأسر في توفير المستلزمات الدراسية لأبنائها، بعد ارتفاع تكاليف التعليم، فضلا عن المقررات المدرسية. وطفا إلى السطح من جديد مشكل نقص بعض الكتب والمطبوعات المدرسية في الأسواق، في ظل إقبال مستمر من الأسر على اقتنائها قبل انطلاق الدراسي.

ويأتي ذلك في وقت لم تتضح فيه لحد الآن الأسباب الحقيقية وراء هذا النقص، وهل يتعلق الأمر بعدم طباعة كميات كافية، أم بعوامل أخرى مرتبطة بتوفرها في السوق. والمشكل الذي يتكرر كل عام هو نقص بعض المستلزمات الدراسية، علما أن الأسباب الحقيقية له ما تزال إلى حدود الساعة غير واضحة.

والحقيقة التي يجب قولها إن أسعار المطبوعات لم تشهد تغيرا كبيرا مقارنة بالعام الماضي، بحسب إفادات من قلب الأسواق المغربية، حيث ما تزال على نفس أسعار السنة الماضية.

إلا أن الإشكال الذي يقض مضجع الأسر كل عام دراسي هو صعوبة إيجاد بعض الكتب، حيث يجد الآباء أنفسهم في سباق مع الوقت لتأمين الكتب والمستلزمات المطلوبة لأبنائهم قبل بداية الدراسة. وتتكرر المخاوف نفسها من عدم العثور على بعض الكتب أو المطبوعات كل موسم دراسي، في ظل صمت الوزارة الوصية.

وهناك مشكل من نوع آخر يواجه الأسر متوسطة الدخل، والتي تعاني من ارتفاع تكاليف التعليم الخاص، حيث يرى بعض الآباء أنها أصبحت مرتفعة وقد تتجاوز قدراتهم المادية. وتعتبر هذه الأسر أن تسجيل أبنائها بالمدارس الخاصة مرتبط أساسا بسعيها إلى توفير مستوى تعليمي أفضل، رغم ارتفاع التكلفة في القطاع الخاص.

وقد تضطر بعض الأسر إلى تحمل أعباء مالية إضافية، بل والضغط على ميزانياتها لتوفير ما يحتاج إليه أبناؤها خلال الموسم الدراسي، رغم ارتفاع النفقات المرتبطة بالتعليم والكتب والمستلزمات.

وتهرب هذه الأسر نحو المدارس الخاصة بحثا عن مستوى تعليمي مميز يضمن مستقبلا أفضل لفلذات أكبادها، فضلا عن بيئة آمنة واهتمام أكبر بجوانب التربية، ووجود مدرسين يحرصون على هذه الجوانب التي يبحث عنها الآباء لأبنائهم.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية
موافق