زار رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، اليوم الاثنين، المناطق المتضررة من حرائق الغابات في بلدة لا فاي دي أوكسو التابعة لإقليم كاستيون، داعيًا إلى إبرام “ميثاق دولة” لمواجهة الطوارئ المناخية، بما يضمن تعزيز جاهزية البلاد وقدرتها على الوقاية والاستعداد لمواجهة الكوارث المستقبلية.
وأكد سانشيز أن إسبانيا بحاجة إلى اتفاق وطني واسع تشارك فيه مختلف الإدارات والجهات الاجتماعية والقوى السياسية، يستند إلى المعطيات العلمية، بهدف تعزيز إجراءات الوقاية من حرائق الغابات وتسريع عمليات إعادة الإعمار والتعافي بعد الكوارث.
وقال: “علينا أن نترجم هذا الاتفاق إلى واقع حتى نكون أكثر استعدادًا وجاهزية، بما يضمن سلامة المواطنين وتحقيق تنمية آمنة لجميع مناطق البلاد”.
وشدد رئيس الوزراء الإسباني على التزام الحكومة بالتصدي للحرائق من خلال تسخير جميع موارد النظام الوطني للحماية المدنية، إلى جانب دعم جهود التعافي، مشيرًا إلى أن مجلس الوزراء سيقر غدا مرسومًا بقانون يعلن المناطق المتضررة من الحرائق “مناطق منكوبة بسبب طوارئ الحماية المدنية”، بما يتيح تقديم الدعم اللازم لعمليات الإغاثة وإعادة الإعمار.
وكشف سانشيز أن الحرائق أتت حتى الآن على أكثر من 170 ألف هكتار في أنحاء إسبانيا، أي ما يعادل ستة أضعاف المساحات التي احترقت خلال الفترة نفسها من العام الماضي، لافتًا إلى أن البلاد تواجه حاليًا عشرات الحرائق الكبرى في وقت واحد.
ورغم أن عدد حرائق الغابات التي شهدها المغرب منذ مطلع العام وحتى 20 يوليوز الجاري بلغ 310 حرائق، إلا أن رئيس الحكومة ربما أنه تتبع ملف الحرائق التي شهدتها بعض المناطق في المغرب عن بعد، سواء في الكوارث الطبيعية الصيفية أو الشتوية، لكن في المقابل،
استطاع ررئيس الحكومة عزيز أخنوش، إلى جانب كل من المهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، وفاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، حضور السهرة الأولى من فعاليات الدورة 17 من مهرجان تيميتار بأكادير. في حضور يعكس ما يحظى به المهرجان من اهتمام رسمي، بالنظر إلى دوره المتنامي في تعزيز الإشعاع الثقافي والسياحي لمدينة أكادير وجهة سوس ماسة.










































