وسط صمت الجهات المسؤولة.. سيارات الدولة تستعمل لأغراض شخصية بوجدة

26 يوليو 2021
وسط صمت الجهات المسؤولة.. سيارات الدولة تستعمل لأغراض شخصية بوجدة

يستفيد المسؤولون والموظفون العموميون من مجموعة من الامتيازات والتعويضات التي تهدف إلى تسهيل مهمتهم وضمان الظروف الملائمة لقيامهم بها. السيارات واحدة من تلك “الامتيازات” التي تخصص لتسهيل حركة المسؤولين في إطار مسؤولياتهم الإدارية، على أن تتحمل الدولة نفقاتها من تأمين وصيانة ووقود وأحيانا حتى أجرة سائقيها. لكن، ماذا لو كانت تلك السيارات تستغل لأغراض شخصية؟ ماذا لو كانت تستعمل خارج أوقات العمل، وبعيدا عن الأهداف التي خصصت من أجلها؟

الصورة المرافقة للمقال تخص إحدى سيارات الدولة، التي رصدتها جريدة “oujda7″، يوم أمس الأحد تستعمل لأغراض شخصية دون مراعاة نظرة المواطنين لهذا الاستغلال.

تحتوي هذه الصورة على سمة alt فارغة؛ اسم الملف هو سيارة22222222222222-1.jpg

سيارات الدولة التي تحمل العلامة الحمراء أو رموز بعض المصالح الإدارية الأخرى أصبحت تستعمل في خدمة عائلات وأقارب وأبناء رؤساء مجموعة من المصالح حيث تستخدم هذه السيارات في كل ما هو شخصي، وتستعمل هذه السيارات كذلك لقضاء العطل الأسبوعية ونهاية الأسبوع والتنقل خارج نطاق الاختصاص الترابي للمؤسسة التي وضعت رهن إشارتها هذه السيارات، كل ذلك في غياب آليات المراقبة الصارمة لمعرفة نطاق استعمال سيارات الدولة والتي يتم استغلالها يوميا دون منفعة عامة، إذ تقدر مصاريف المحروقات المستهلكة لسيارات الدولة بملايين الدراهم نتيجة استعمالها خرج نطاق خدمتها دون حسي أو رقيب.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية
موافق