في محاولة للحد من تذبذب الأسعار وما يرافقه من مضاربات يشتكي منها المستهلكون، شهدت منصات التواصل الاجتماعي في المغرب تفاعلاً متزايداً مع حملة رقمية تدعو إلى اعتماد البيع بالكيلوغرام في سوق الأضاحي، بدل الأسلوب التقليدي المعتمد على التقدير.
وتقترح المبادرة تحديد سعر مرجعي واضح لا يتجاوز 50 درهماً للكيلوغرام، بما يتيح قدراً أكبر من الشفافية ويساعد الأسر على اتخاذ قرارات شراء مبنية على معطيات دقيقة، في ظل ما يوصف بغياب الاستقرار في الأسعار داخل الأسواق التقليدية.
ويأتي هذا النقاش في سياق انتقادات متكررة لطريقة تسعير الأضاحي، حيث تتغير الأسعار بشكل سريع تبعاً للعرض والطلب، إضافة إلى تأثير فترات الذروة، ما يفتح المجال أمام تفاوتات كبيرة بين العروض. في المقابل، يشير مؤيدو هذا التوجه إلى أن التجارب داخل بعض الفضاءات التجارية الكبرى، التي تعتمد البيع بالوزن، أظهرت مستويات أعلى من الوضوح في التسعير وثقة أكبر لدى الزبناء.
ويرى مهتمون بحماية المستهلك أن تعميم هذا النموذج يظل رهيناً بإطار تنظيمي واضح يضمن شفافية المعاملات ويحد من المضاربات، إلى جانب تعزيز آليات المراقبة خلال الفترات التي يشهد فيها الطلب ارتفاعاً ملحوظاً.











































