يتواصل الخطر الذي يتربص بالمواطنين على شوارع مدينة وجدة، نتيجة غياب ممرات الراجلين، خصوصا الشوارع المعروفة بحركيتها الدائمة طوال اليوم، كشارع محمد الخامس وشارع العقيد بلحسين المؤدي إلى ساحة باب سيدي عبد الوهاب وكذا شارع محمد السادس المؤدي إلى جامعة محمد الأول.
وتعرف هذه الشوارع حركة مرورية كثيفة للتلاميذ والمواطنين، مما يعرضهم لخطر كبير، نظرا لعدم توفر ممرات خاصة بالراجلين، على الرغم من وجود علامات التشوير والتنبيه.
ويزداد الوضع تعقيدا نتيجة وجود سيارات مركونة على حواف الطريق، حيث تتسبب في حجب الرؤية وتؤدي إلى صعوبة في عبور الشارع بشكل آمن، خاصة أن العديد من التلاميذ والمارة، يعبرون هذه الشوارع في مجموعات، مما يزيد من احتمال ظهورهم المفاجئ وسط الطريق ويضاعف من خطر وقوع حوادث سير مميتة.
وأمام هذا الوضع، جدد عدد من المواطنين ومستعملي الطريق دعوتهم إلى اتخاذ إجراءات سريعة وفعالة لحل هذه المشكلة، وذلك عبر إحداث ممرات واضحة وآمنة للراجلين، بالإضافة إلى توجيه عبور التلاميذ إلى نقاط آمنة، فضلا عن تعزيز التشوير الطرقي في معظم الشوارع، بما يضمن حماية الأرواح.











































