تحول هبوط طائرة قادمة من أمستردام، مساء الأحد، إلى لحظات خوف حقيقي وسط ركابها بعد أن وجدت نفسها وسط ضباب كثيف حد من الرؤية بشكل شبه كامل عند وصولها إلى مطار الناظور العروي.
ووفق شهادات من ركاب الرحلة، فقد حاول الطيار إتمام عملية الهبوط رغم الظروف الجوية الصعبة، في وقت كان من المفترض أن يتم تحويل مسار الطائرة إلى مطار بديل أكثر أماناً. لكن بعد اقترابها من المدرج، فقدت عجلات الطائرة توازنها بسبب ضعف الرؤية، مما أدى إلى انفجار أحد الإطارات أثناء التوقف، ليتحول الهدوء داخل المقصورة إلى صرخات وارتباك شديد بين المسافرين.
الحادث لم يقتصر أثره على ركاب الرحلة فقط، بل تسبب في شلل مؤقت بحركة الإقلاع داخل المطار، حيث تأخرت عدة رحلات متجهة نحو إسبانيا، أبرزها رحلة مايوركا، وسط حالة من الارتباك في صفوف المسافرين والعاملين بالمطار.
وفي أعقاب الحادث، تم إجلاء الركاب بسلام دون تسجيل إصابات، بينما باشرت الفرق التقنية التابعة لشركة الطيران وموظفو المطار إصلاح الأضرار التي لحقت بالعجلات ونظام الكبح.










































