في مشهد وطني مهيب، خرجت ساكنة مدينة وجدة مساء اليوم إلى الشوارع، في أجواء من الفرح والاعتزاز الوطني، مباشرة بعد الخطاب الملكي السامي الذي أعلن فيه جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيّده عن الفتح المبين والحل النهائي لقضية الصحراء المغربية، عقب القرار الأممي التاريخي الداعم لمبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة الكاملة للمملكة المغربية.
حيث تدفقت جموع المواطنين من مختلف الأعمار والفئات الاجتماعية إلى شارع محمد الخامس، رافعين الأعلام الوطنية، مرددين النشيد الوطني وهتافات الولاء والإخلاص للوطن ولعرش جلالة الملك. وعمّت أجواء الاحتفال في لوحة وطنية تجسد عمق الارتباط بين العرش والشعب، واستحضاراً لمسار طويل من النضال الوطني من أجل الدفاع عن وحدة التراب المغربي.
الفرحة العارمة التي عاشتها وجدة لم تكن مجرد احتفال لحظة، بل تعبير صادق عن إحساس جماعي بالنصر الدبلوماسي والسياسي، الذي تحقق بفضل القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس، الذي أدار بذكاء وحنكة معركة الدفاع عن القضية الوطنية في مختلف المحافل الدولية، حتى أصبحت مبادرة الحكم الذاتي الخيار الوحيد الواقعي والجاد لحل هذا النزاع المفتعل.











































